537

In the Shade of the Quran - Verification of Hadiths and Traditions

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

Editorial

دار الهجرة للنشر والتوزيع

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

أبناء مثله؟ فقال عمر: إنه ممن قد علمتم. فدعاهم ذات يوم، فأدخلني معهم، فما رأيت أنه دعاني فيهم يومئذ إلا ليريهم، فقال: ما تقولون في قول الله ﷿: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾؟ فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا. وسكت بعضهم فلم يقل شيئًا. فقال لي: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ فقلت: لا. فقال: ما تقول؟ فقلت: هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه له؛ قال: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾؛ فذلك علامة أجلك؛ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ . فقال عمر بن الخطاب: لا أعلم منها إلا ما تقول.
- (٦/٣٩٩٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، والنسائي في «التفسير»؛ بنحوه.
انظر: «جامع الأصول» (٢/٤٤٠)، «تفسير النسائي» (٢/٥٦٦) .
١٠٠٨ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: لما نزلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾؛ دعا رسول الله ﷺ فاطمة، وقال: «إنه قد نعيت إليَّ نفسي» . فبكت، ثم ضحكت، وقالت: أخبرني أنه نعيت إليه نفسه فبكيت، ثم قال: «اصبري؛ فإنك أول أهلي لحوقًا بي»، فضحكت.
- (٦/٣٩٩٥) .
- في إسناده نظر.
- رواه البيهقي في «دلائل النبوة» عن شيخه علي بن أحمد بن عبدان؛ قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار؛ قال: حدثنا الأسفاطي؛ قال: حدثنا سعيد بن سليمان: حدثنا عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس به.
وشيخ البيهقي وشيخ شيخه؛ وثقهما الخطيب في «تاريخ بغداد»، والذهبي

1 / 540