سُورَةُ الْعَلَقِ
٩٦٣ - حديث عائشة ﵂: «أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة» .
- (٦/٣٩٣٥) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٩٠٣) .
٩٦٤ - حديث عبد الله بن الزبير؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «فجاءني وأنا نائم بنمط من ديباج فيه كتاب، فقال: اقرأ. فقلت: ما أقرأ. فغتني حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني، فقال: اقرأ. فقلت: ماذا أقرأ (وما أقول ذلك إلا افتداء من أن يعود إليَّ بمثل ما صنع بي)؟ قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ...﴾ إلى قوله: ﴿عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾» . قال: فقرأته، ثم انتهى، ثم انصرف عني، وهببت من نومي، وكأنما كتب في قلبي كتابًا» . قال: «ولم يكن من خلق الله أبغض علي من شاعر أو مجنون، كنت لا أطيق أنظر إليهما» . قال: «قلت: إن الأبعد (يعني: نفسه) لشاعر أو مجنون! لا تحدث بها عني قريش أبدًا! لأعمدن إلى حالق من الجبل، فلأطرحن نفسي منه، فلأقتلنها، فلأستريحن» . قال: «فخرجت أريد ذلك، حتى إذا كنت في وسط الجبل؛ سمعت صوتًا من السماء يقول: يا محمد! أنت رسول الله، وأنا جبريل» . قال: «فرفعت