511

In the Shade of the Quran - Verification of Hadiths and Traditions

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

Editorial

دار الهجرة للنشر والتوزيع

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

والله؛ لا أعتقكما أبدًا. فقال أبو بكر ﵁: حلُ يا أم فلان (أي تحللي من يمينك) . فقالت: حل؛ أنت أفسدتهما فأعتقهما. قال: فبكم هما؟ قالت: بكذا وكذا. قال: أخذتهما وهما حرتان، أرجعا إليها طحينها. قالتا: أو نفرغ منه يا أبا بكر ثم نرده إليها؟ قال: لكما ذلك إن شئتما.
ومر بجارية بني مؤمل (وهي من بني عدي)، وكانت مسلمة، وكان عمر بن الخطاب يعذبها لتترك الإسلام (وهو يومئذ مشرك)، وهو يضربها، حتى إذا مل؛ قال: إني أعتذر إليك، إني لم أتركك إلا ملالة، فتقول: كذلك فعل الله بك. فابتاعها أبو بكر فأعتقها.
- (٦/٣٩١٢) .
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق معلقًا، وبعضه رواه من مرسل عروة، ولكن ثبتت بعض فقرات هذا الخبر بأسانيد حسان أو صحاح.
انظر: «السيرة النبوية» (١/٣٩٢)، «القصيمية» (ص٣٥٦-٣٨١) .
٩٦١ - قول أبي قحافة لأبي بكر ﵁: «يا بني! إني أراك تعتق رقابًا ضعافًا؛ فلو أنك إذا فعلت ما فعلت؛ أعتقت رجالًا جُلدًا يمنعونك ويقومون دونك! قال: فقال أبو بكر ﵁: يا أبت! إني إنما أريد ما أريد لله ...» .
- (٦/٣٩١٢) .
- حسن.
- رواه ابن إسحاق عن شيخه محمد بن عبد الله بن أبي عتيق؛ قال عنه الحافظ: «مقبول»، وفي السند أيضًا من لم يسمَّ، فقال: «... عن عامر بن عبد الله

1 / 514