الخثعمي: «أنا بلال بن رباح، وهذا أخي أبو رويحة الخثعمي، وهو امرؤ سوء في الخلق والدين؛ فإن شئتم أن تزوجوه فزوجوه، وإن شئتم أن تدعوا؛ فدعوا» .
- (٦/٣٨٣٠) .
- لم أجد هذا الأثر، بل وجدت ما يقاربه.
فقد روى أبو أحمد الحاكم قصة ذكرها ابن حجر في «الإصابة» والذهبي في «السير» مفادها: «أن بلالًا ﵁ ذهب هو وأبو رويحة الخثعمي إلى حي بني خولان، وقال: أتيناكم خاطبين، وقد كنا كافرين فهدانا الله، ومملوكين فأعتقنا الله، وفقيرين فأغنانا الله؛ فإن تزوجونا؛ فالحمد لله، وإن تردونا؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله. فزوجوهما» .
وفي إسنادها إبراهيم بن محمد بن سليمان؛ مجهول؛ كما في «الميزان» .
انظر: «الإصابة» (٤/٧٢)، «سير أعلام النبلاء» (١/٣٥٨) .