إِلَّا هُوَ (١) وَقَالَ تَعَالَى مُبينًا بطلَان آلِهَة الْكفَّار أَفَمَن يخلق كمن لَا يخلق أَفلا تذكرُونَ (٢) فَالله تَعَالَى وَحده هُوَ الْخَالِق خلق كل شَيْء فقدره تَقْديرا وخلقه يَشْمَل مَا يَقع من مفعولاتع وَمَا يَقع من مفعولات خلقه أَيْضا وَلِهَذَا كَانَ من تَمام الْإِيمَان بِالْقدرِ أَن تؤمن بِأَن الله تَعَالَى خَالق لأفعال الْعباد كَمَا قَالَ الله تَعَالَى وَالله خَلقكُم وَمَا تَعْمَلُونَ (٣) وَوجه ذَلِك أَن فعل العَبْد من صِفَاته وَالْعَبْد مَخْلُوق لله وخالق الشَّيْء خَالق لصفاته وَوجه آخر أَن فعل العَبْد حَاصِل بِإِرَادَة جازمة وقدرة تَامَّة والإرادة وَالْقُدْرَة كلتاهما مخلوقتان لله ﷿ وخالق السَّبَب التَّام خَالق للمسبب فَإِن قيل كَيفَ نجمع بَين إِفْرَاد الله ﷿ بالخلق مَعَ أَن الْخلق قد يثبت لغير الله كَمَا يدل عَلَيْهِ قَول الله تَعَالَى فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ (٤) وَقَول النَّبِي ﷺ
1 / 5
أنواع التوحيد
خصائص الفرقة الناجية
سبب قوة المسلمين
أنواع الشرك
شاب يقيم أركان الإسلام لكنه يرتكب بعض المعاصي فما حكمه
تعريف البدعة
كرامات الأولياء
حكم الاحتفال بالموالد النبوية وغيرها الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
الاحتفال بالمود النبوي بدعة محدثة في الدين
الاحتفال بليلة من رمضان
حكم الحلف بغير الله
حكم زيارة القبور والتوسل بالأضرحة وأخذ أموال للتوسل بها
حكم زيارة قبور الأولياء وقراءة القرآن على القبور
حكم الطواف بالقبور ودعاء أصحابها والنذر لهم
التوسل وأحكامه
الذبح لغير الله شرك
حكم الإستغاثة بغير
حكم دعاء أصحاب القبور
حكم التوسل بالنبي ﷺ
الرد على شبهة للقبوريين
حكم السفر لزيارة قبر النبي ﷺ
حكم تعليق الصور
حل السحر بسحر مثله
الوقاية من العين
الرقى والتمائم
الرقية الشرعية والغير شرعية
ما حكم موالاة الكفار
وجوب عداوة اليهو والمشركين وغيرهم من الكفار
ما حكم الإقامة في بلاد الكفار
حكم من يحكم بغير ما أنزل الله
الاستهزاء بالملتزمين بأوامر الله ورسوله
هل يعتبر الشعة في حكم الكافرين
النظر إلى الصور المحرمة
حكم زيارة النساء للقبور
المرأة والدعوة إلى الله
تحريم التبرج والسفور الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على خير خلقه أجمعين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبع سنته واهتدى بهديه إلى يوم الدين أما بعد فإن أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده هي نعمة الإسلام والهداية لاتباع شريعة خير الأنام وذلك