La imamía y la política
الامامة والسياسة
Editor
علي شيري
Edición
الأولى
Año de publicación
1413 - 1371 ش
Regiones
•Irak
Imperios y Eras
Califas en Irak, 132-656 / 749-1258
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La imamía y la política
Ibn Qutaybah (d. 276 / 889)الامامة والسياسة
Editor
علي شيري
Edición
الأولى
Año de publicación
1413 - 1371 ش
فقرأها أبو العباس، ثم قال له: نعم، ونعما عين وكرامة، سننظر في حاجتك، ثم ناول الكتاب أبا جعفر، ثم سلم سليمان بن هشام، ثم قام وخرج، فتطلع رجل من موالي بني أمية. كانت له خاصة خدمة في بني العباس، فعرف بعض ما في الكتاب، فلما خرج من عند أمير المؤمنين مر بسليمان بن هشام في غرفة له بالكوفة فسلم، ثم قال لسليمان: من عندك يا أبا أيوب، فقال له: ما عندي غير ولدي. فقال له: إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك، فاخرج إني لك من الناصحين. فخرج سليمان من ليلته هاربا، فلحق ببعض نواحي الجزيرة وكتب إلى مواليه وصنائعه، فاجتمع إليه منهم خلق كثير، فبعث إليه أبو العباس بعثا يقاتله، فانهزم ذلك البعث، ثم بعث إليه بعثا آخر، فهزمه أيضا. قال: فتنقل سليمان عن ذلك الموضع إلى غيره، ثم بعث إليه بعثا آخر، فأسر سليمان وولده، فأتى بهما أسيرين إلى أبي العباس، فأمر، فقطعت لهما خشبتان، رقمتا إليهما، فأمر بضرب رقابهما، وصلبهما، فقال سليمان لولده: لمقدم يا بني على مصيبتي بك، فتقهقر الغلام، ثم تقدم فقتل، ثم قتل سليمان، وصلبا على باب دار الإمارة بالكوفة (1).
خروج السفاح على أبي العباس وخلعه (2).
قال: وذكروا أن الهيثم بن عدي أخبرهم قال: لما ولي السفاح الشام، واستصفى أموال بني أمية لنفسه، أعجبته نفسه، وحسد ابن أخيه على الخلافة فأظهر الطعن على أبي العباس، والتنقص له. فلما بلغ ذلك أبا العباس، كتب إليه يعاتبه على ما كان منه، فزاده ذلك عجبا وحسدا بما فيه، فحبس الخراج، ودعا إلى نفسه، وخلع طاعته، ثم قرب موالي بني أمية وأطمعهم، وسد ثغورهم (3)، وأبدى العزم، وأظهره على محاربة أبي العباس، فلما انتهت أخباره
Página 170
Introduzca un número de página entre 1 - 477