216

Cilal Kabir

علل الترمذي الكبير

Editor

صبحي السامرائي وأبو المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي

Editorial

عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية

Edición

الأولى

Año de publicación

1409 AH

مَا جَاءَ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْقِتَالِ
٤٨٨ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْصَاهُ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ وَكِيعٌ: قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ فَقَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا مَحْمُودُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ نَحْوَهُ. وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ هَيْضَمٍ، قَالَ مَحْمُودٌ: وَالصَّحِيحُ مَا قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: هَيْضَمٌ، سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ مُسْلِمٌ؟ ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: مُسْلِمُ بْنُ هَيْضَمٍ. قُلْتُ لَهُ: أَيُّ شَيْءٍ رَوَى النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؟ ⦗٢٦٨⦘ قَالَ: إِنَّمَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، وَحَدِيثًا آخَرَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ» . حَدِيثُ الْقِتَالِ قُلْتُ لَهُ:
٤٨٩ - فَحَدِيثُ مَنْصُورٍ الَّذِي رُوِيَ مِنْ، حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ» . فَقَالَ: إِنَّمَا هَذَا النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُقَرِّنٍ، وَهَذَا لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ ﷺ، وَأَرَى هَذَا ابْنَ عَمٍّ لَهُمْ. وَهَذَا حَدِيثٌ فِيهِ اضْطِرَابٌ.
٤٩٠ - سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، يَعْنِي حَدِيثَ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَيْهِ. . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ. قَالَ مُحَمَّدٌ: الصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا وَهُوَ أَصَحُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ

1 / 267