211

Cilal Kabir

علل الترمذي الكبير

Editor

صبحي السامرائي وأبو المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي

Editorial

عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية

Edición

الأولى

Año de publicación

1409 AH

مَا جَاءَ فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنَ الْمَجُوسِ
٤٧٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ، وَأَخَذَهَا عُمَرُ مِنْ فَارِسَ، وَأَخَذَهَا. عُثْمَانُ مِنْ بَرْبَرَ. سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ:
٤٧٨ - الصَّحِيحُ عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلٌ. لَيْسَ فِيهِ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ. كَرَّرَ أَبُو عِيسَى هَذَا الْحَدِيثَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ كِتَابِ الْعِلَلِ، وَقَالَ فِيهِ نَحْوًا مِمَّا تَقَدَّمَ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْحُسَيْنَ بْنَ سَلَمَةَ شَيْخَهُ. وَإِنَّمَا قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ يَعْنِي: حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكٍ، وَسَاقَهُ
مَا جَاءَ فِي بَيْعَةِ النَّبِيِّ ﷺ
٤٧٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨]، قَالَ جَابِرٌ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ ⦗٢٦٣⦘. سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ، إِنْ كَانَ مَحْفُوظًا وَلَمْ يَعْرِفْهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَرَوَى غَيْرُ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَبَا سَلَمَةَ

1 / 262