679

Resumen del Sahih Bukhari y explicación de su extranjerismo

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Editor

رفعت فوزي عبد المطلب

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Ubicación del editor

دمشق - سوريا

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
لا يبالي المرء ما أخذ منه، أمن الحلال، أم من الحرام".
* * *
(٣) باب الحلال بَيِّنٌ والحرام بَيِّن، واتقاء الشبهات وتفسيرها
١٠٤١ - عن النعمان بن بشير قال: قال النبي ﷺ: "الحلال بَيِّنٌ والحرام بَيِّنٌ، وبينهما أمور مشتبهة، فمن ترك ما شُبِّهَ عليه من الإثم كان لما استبان أترك، ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم أوشك أن يواقع ما استبان، والمعاصي حمى اللَّه، من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه".
وقال حسان بن أبي سنان (١): ما رأيت أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
وسيأتي حديث عقبة بن الحارث الذي قال فيه النبي ﷺ: "كيف وقد قيل؟ ". وقوله لسودة زوجته: "احتجبي منه" لِمَا رأى من شبهه بعتبة، وقوله: "لا تأكل، إنما سَمَّيْتَ على كلبك ولم تسم على الآخر". وسيأتي كل ذلك.

(١) خ (٢/ ٧٤)، (٣٤) كتاب البيوع، (٣) باب تفسير المُشَبَّهات، ذكر البخاري كلام حسان في ترجمة الباب تعليقًا.

١٠٤١ - خ (٢/ ٧٤)، (٣٤) كتاب البيوع، (٢) باب الحلال بيِّن والحرام بيِّن، ويينهما مشتبهات، من طريق ابن عون وأبي فروة، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير به، رقم (٢٠٥١).

2 / 204