وكان بلال إذا أقلع عنه الحُمَّى (١) يرفع عقيرته ويقول (٢):
ألا ليت شِعْرِي هل أبيتَنَّ ليلة ... بوادٍ وحولي إذْخِرٌ وجَلِيلُ
وهل أَرِدَنْ يومًا مياهَ مَجِنَّةٍ ... وهل يَبْدُونْ لي شامة وطَفِيل
وقال (٣): "اللهم العن شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء"، ثم قال رسول اللَّه ﷺ: "اللهم حَبِّبْ إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم بارك لنا في صَاعِنا وفي مُدِّنَا، وصَحِّحْهَا لنا، وانقل حُمَّاها إلى الجُحْفَةِ" قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبا أرض اللَّه، قالت: فكان بُطْحَان يجري نَجْلًا. تعني: ماءً آجنًا.
١٠٣١ - وعن حفصة بنت عمر قالت: سمعت عمر يقول؛ اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك (٤).
١٠٣٢ - وعن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ما بين بيتي ومنبري
(١) "الحمى" ليست في النسختين، وأضفناها من "صحيح البخاري".
(٢) في "صحيح البخاري": "يقول".
(٣) "وقال" أثبتناها من "صحيح البخاري"، وليست في الأصل.
(٤) في "صحيح البخاري": "رسولك ﷺ".
١٠٣١ - خ (٢/ ٢٧)، (٢٩) كتاب فضائل المدينة، (١٢) باب (غير مترجم)، من طريق روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن أمه، عن حفصة بنت عمر به. ومن طريق هشام بن زيد، عن أبيه، عن حفصة به، رقم (١٨٩٠).
١٠٣٢ - خ (٢/ ٢٦)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة به، رقم (١٨٨٨).