صنعنا مع رسول اللَّه ﷺ زمن الحديبية (١).
٩٨٥ - وعن ابن عباس قال: أُحْصِرَ رسولُ اللَّه ﷺ، فحلق رأسه وجامع نساءه ونحر هديه، حتى اعتمر عامًا قابلًا.
٩٨٦ - وعن سالم: أنه يقول: أليس حَسْبُكم (٢) سُنَّةُ رسول اللَّه ﷺ؛ إِنْ حُبِسَ أحدكم عن الحج طاف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حَلَّ من كل شيء حتى يحج عامًا قابلًا (٣).
قلت: يعني حُبِسَ بمرض (٤).
(١) لم يتقدم هذا الحديث، ونثبت رواية منه استدراكًا على القرطبي:
عن نافع: "أن عبد اللَّه بن عمر ﵄ حين خرج إلى مكة معتمرًا في الفتنة، فقال: إن صُددت عن البيت صنعت كما صنعنا مع رسول اللَّه ﷺ، فأهل بعمرة، من أجل أن رسول اللَّه ﷺ أهل بعمرة عام الحديبية" (خ ٢/ ٣ رقم ١٨٠٦)، وأطرافه في (١٦٣٩، ١٦٤٠، ١٦٩٣، ١٧٠٨، ١٧٢٩، ١٨٠٧، ١٨٠٨، ١٨١٠، ١٨١٢، ١٨١٣، ٤١٨٣، ٤١٨٤، ٤١٨٥).
وفي رواية: "ثم سار ساعة، ثم قال: إنما شأنهما واحد، أُشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي" (الموضع السابق، رقم ١٨٠٧).
(٢) في "صحيح البخاري": "عن سالم قال: كان ابن عمر ﵄ يقول: أليس حسبكم. . . ".
(٣) في "صحيح البخاري": "قابلًا فيهدي أو يصوم إن لم يجد هديًا".
(٤) في "د": "حبس مرض".
٩٨٥ - خ (٢/ ٤)، (٢٧) كتاب المحصر، (١) باب إذا أحصر المعتمر، من طريق يحيى ابن صالح، عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس به، رقم (١٨٠٩).
٩٨٦ - خ (٢/ ٤)، (٢٧) كتاب المحصر، (٢) باب الإحصار في الحج، من طريق عبد اللَّه، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر به، رقم (١٨١٠).