641

Resumen del Sahih Bukhari y explicación de su extranjerismo

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Editor

رفعت فوزي عبد المطلب

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Ubicación del editor

دمشق - سوريا

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
رمضان تقضي حجة" أو "حجة معي (١) ".
* * *
(٤٤) باب التنعيم ميقات للعمرة
وقد تقدم قول النبي ﷺ: "أَعْمِرْهَا من التنعيم" (٢).
٩٧١ - وعن جابر بن عبد اللَّه: أن النبي ﷺ أهلّ وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هَدْيٌ، غير النبي ﷺ وطلحة، وكان عَلِيٌّ قدم من اليمن ومعه هدي، فقال: أهللت بما أَهَلَّ به رسول اللَّه ﷺ، وأن النبي ﷺ أَذِنَ أصحابَه أن يجعلوها عمرة، يطوفوا ثم يُقَصِّرُوا وَيحِلُّوا، إلا من معه الهدي، فقالوا: ننطلق إلى مِنًى وذَكَرُ أحدِنا يَقْطُر؟ ! فبلغ ذلك (٣) النبي ﷺ فقال: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أَهْدَيْتُ، ولولا أنَّ معي الهدي لأحللت"، وأن عائشة حاضت فنسكت المناسك كلها، غير أنها لم تطف بالبيت، قال: فلما طهرت وطافت قالت: يا رسول اللَّه! أينطلقون بحجة وعمرة وأنطلق بالحج؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحَجَّةِ، وأن سراقة بن مالك بن جُعْشُم لقي النبي ﷺ بالعقبة

(١) في "صحيح البخاري": "تقضي حجة معي".
(٢) رقم: (٨٥٩).
(٣) "ذلك" ليس في "صحيح البخاري".

٩٧١ - خ (١/ ٥٤٠)، (٢٦) كتاب العمرة، (٦) باب عمرة التنعيم، من طريق حبيب المُعَلِّم، عن عطاء، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (١٧٨٥).

2 / 165