637

Resumen del Sahih Bukhari y explicación de su extranjerismo

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Editor

رفعت فوزي عبد المطلب

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Ubicación del editor

دمشق - سوريا

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
٩٦١ - وعن ابن عباس قال: ليس التَّحْصِيب بشيء (١)، إنما هو منزل نزله رسول اللَّه ﷺ.
٩٦٢ - وعن نافع: أن ابن عمر (٢) كان يبيت بذي طُوًى بين الثَّنِيَّتَيْنِ، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة، وكان إذا قدم حاجًا أو معتمرًا لم يُنِخْ ناقتَهُ إلا عند باب المسجد، ثم يدخل، فيأتي الركن الأسود فيبدأ به، ثم يطوف سبعًا، ثلاثًا سعيًا، وأربعًا مشيًا، ثم ينصرف فيصلي سجدتين، ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله فيطوف بين الصفا والمروة.
وكان إذا صَدَرَ من (٣) الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحُلَيْفَة التي كان النبي ﷺ ينيخ بها.
٩٦٣ - وعنه: أنَّ ابن عمر كان يصلي بها -يعني: المُحَصَّب- الظهر

= وقد تقدم قول أنس في: (٩١٠).
(١) (ليس التحصيب بشيء)؛ أي: من أمر المناسك الذي يلزم فعله. قاله ابن المنذر.
(٢) في "صحيح البخاري": "﵄".
(٣) في "صحيح البخاري": "عن الحج. . . ".

٩٦١ - خ (١/ ٥٣٤)، (٢٥) كتاب الحج، (١٤٧) باب المحصَّب، من طريق سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس به، رقم (١٧٦٦).
٩٦٢ - خ (١/ ٥٣٥)، (٢٥) كتاب الحج، (١٤٨) باب النزول بذي طُوًى قبل أن يدخل مكة، والنزول بالطحاء التي بذي الحليفة إذا رجع من مكة، من طريق أبي ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (١٧٦٧).
٩٦٣ - خ (١/ ٥٣٥)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (١٧٦٨)، وتمامه: الظهر والعصر -أحسبه قال: والمغرب، قال خالد: لا أشك في العشاء- ويهجع هجعة، ويذكر ذلك عن النبيّ ﷺ.

2 / 161