608

Resumen del Sahih Bukhari y explicación de su extranjerismo

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Editor

رفعت فوزي عبد المطلب

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Ubicación del editor

دمشق - سوريا

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
عاصم: فحلف عكرمة ما كان يومئذ إلا على بعير.
* * *
(٢٢) باب وجوب الطواف بين الصفا والمروة وأنهما مع شعائر اللَّه
٩٠٧ - عن عروة قال: سألت عائشة (١) فقلت لها: أرأيت قول اللَّه ﷿: ﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] فواللَّه ما على أحدٍ جُنَاحٌ ألا يَطَّوَّفَ بالصفا والمروة، قالت: بئسما قلت يا ابن أختي، إن هذه لو كانت كما أَوَّلْتَهَا عليه كانت: لا جناح عليه أن لا يَطَّوف (٢) بهما، ولكنها أُنْزِلَتْ في الأنصار، كانوا قبل أن يُسْلِمُوا يُهِلُّون لمِنَاةَ الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المُشَلَّلِ، وكان من أَهَلَّ يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فلما سألوا (٣) رسول اللَّه ﷺ عن ذلك، قالوا: يا رسول اللَّه! إن كنا نتحرج أن نطوف بالصفا (٤) والمروة؟ فأنزل اللَّه ﷿: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الآية.
قالت عائشة (٥): وقد سَنَّ رسول اللَّه ﷺ الطواف بينهما، فليس لأحد أن

(١) في "صحيح البخاري": "﵄".
(٢) في "صحيح البخاري": "أن لا يتطوف ".
(٣) في "صحيح البخاري": "فلما أسلموا سألوا".
(٤) في "صحيح البخاري": "نطوف بين الصفا. . . ".
(٥) في "صحيح البخاري": "﵄".

٩٠٧ - خ (١/ ٥٠٤)، (٢٥) كتاب الحج، (٧٩) باب وجوب الصفا والمروة، وجُعِلَ من شعائر اللَّه، من طريق شعيب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به، رقم (١٦٤٣)، أطرافه في (١٧٩٠، ٤٤٩٥، ٤٨٦١).

2 / 132