يستلم الركن بمِحْجَنٍ (١).
في رواية (٢): كلما أتى على (٣) الركن أشار إليه وكبر (٤).
٨٩٢ - وعن أبي الشعثاء أنه قال: ومن يتقي شيئًا من البيت؟ وكان معاوية يستلم الأركان كلها، فقال له ابن عباس: إنه لا يُسْتَلَمُ هذين (٥) الركنين، فقال: ليس شيء من البيت مهجورًا، وكان ابن الزبير يستلمهن كلهن.
٨٩٣ - وعن عبد اللَّه بن عمر قال: لم أر النبي ﷺ يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين.
(١) (بمِحْجَنٍ) هو عصا محنية الرأس، والحجن: الاعوجاج. والاستلام: افتعال من السَّلام -بالفتح- أي: التحية، قاله الأزهري، وقيل: من السَّلام -بالكسر- أي: الحجارة، والمعنى: أنه يومئ بعصاه إلى الركن حتى يصيبه.
(٢) خ (١/ ٤٩٦)، (٢٥) كتاب الحج، (٦٢) باب التكبير عند الركن، من طريق خالد الحذَّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس به، رقم (١٦١٣).
(٣) "على" ليست في "صحيح البخاري".
(٤) في "صحيح البخاري": "أشار إليه بشيء كان عنده وكبَّر".
(٥) في "صحيح البخاري": "هذان".
= طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس به، رقم (١٦٠٧)، أطرافه في (١٦١٢، ١٦٣٢، ٥٢٩٣).
٨٩٢ - خ (١/ ٤٩٥)، (٢٥) كتاب الحج، (٥٩) باب من لم يستلم إلا الركنين اليمانيين، من طريق ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء به، رقم (١٦٠٨).
٨٩٣ - خ (١/ ٤٩٥)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ليث، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه به، رقم (١٦٠٩).