إحرامه، وذكر قول سُرَاقَةَ (١).
٨٦١ - وعن أنس بن مالك قال: قدم عَلِيٌّ ﵁ على النبي ﷺ من اليمن، فقال: "بما أهللتَ؟ " قال: بما أَهَلَّ به النبي ﷺ، فقال: "لولا أَنَّ معي الهديَ لأَحْلَلْتُ".
وفي رواية (٢): قال: "فأَهْدِ وامكث حرامًا كما أنت".
٨٦٢ - وعن أبي موسى قال: بعثني النبي ﷺ إلى قوم باليمن، فجئت وهو بالبطحاء، فقال: "بم أَهْلَلْتَ؟ " قلت: أهللت كإهلال النبي ﷺ، قال: "هل معك من هَدْيٍ؟ " قلت: لا، فأمرني فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أمرني فَأَحْلَلْتُ، فأتيت امرأة من قومي. فمَشَطَتْنِي أو غسلت رأسي، فقدم عمر فقال: إنْ نأخذ بكتاب اللَّه فإنه يأمرنا بالتمام، قال اللَّه: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ
(١) (وذكر قول سُراقة)؛ أي: سؤاله: أعمرتنا لعامنا هذا أو للأبد؟ قال: "بل للأبد".
(٢) الموضع السابق، من طريق محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر به، رقم (١٥٥٨). ذكره البخاري عقب حديث أنس السابق.
= كإهلال النبي ﷺ، من طريق المكي بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر به، رقم (١٥٥٧)، أطرافه في (١٥٦٨، ١٥٧٠، ١٦٥١، ١٧٨٥، ٢٥٠٦، ٤٣٥٢، ٧٢٣٠، ٧٣٦٧).
٨٦١ - خ (١/ ٤٨٠)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سليم بن حَيَّان، عن مروان الأصفر، عن أنس به، رقم (١٥٥٨).
٨٦٢ - خ (١/ ٤٨٠ - ٤٨١)، (٢٥) كتاب الحج، (٣٢) باب من أهلَّ في زمن النبي ﷺ كإهلال النبي ﷺ، من طريق سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى به، رقم (١٥٥٩)، طرفه في (١٥٦٥، ١٧٢٤، ١٧٩٥، ٤٣٤٦، ٤٣٩٧).