528

Resumen del Sahih Bukhari y explicación de su extranjerismo

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Editor

رفعت فوزي عبد المطلب

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Ubicación del editor

دمشق - سوريا

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
وكان أَمْلَكَكَم لإِرْبِهِ.
وفي رواية (١): كان يُقَبِّلُها وهو صائم.
٧٦٤ - وعنها عن النبي ﷺ: "السواك مَطْهَرةٌ للفم، مرضاة للرب".
وقال عطاء وقتادة: يبتلع ريقه.
وقال ﵊ (٢): "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء"، ولم يخص الصائم من غيره.
وقال ابن عمر (٣): يستاك أول النهار وآخره، وقال ابن سيرين: لا بأس بالسواك الرَّطْبِ. قيل: له طعم. قال: والماء له طعم، وأنت تمضمض به.
٧٦٥ - وعن ابن مسعود قال: كنا مع النبي ﷺ فقال: "من استطاع الباءة

(١) خ (٢/ ٣٨)، (٣٠) كتاب الصوم، (٢) باب القبلة للصائم، من طريق يحيى ومالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ولفظه: "إن كان رسول اللَّه ﷺ ليقبِّل بعض أزواجه وهو صائم، ثم ضحكت"، رقم (١٩٢٨).
(٢) انظر الحديث السابق وتخريجه.
(٣) أثر ابن عمر -إلى آخر كلام ابن سيرين- خرجه البخاري في: (٢/ ٣٨)، (٣٠) كتاب الصوم، (٢٥) باب اغتسال الصائم، ذكر البخاري تلك الآثار في ترجمة الباب.

٧٦٤ - خ (٢/ ٣٩)، (٣٠) كتاب الصوم، (٢٧) باب سواك الرطب واليابس للصائم، ذكره البخاري تعليقًا في ترجمة الباب.
٧٦٥ - خ (٢/ ٣٢)، (٣٠) كتاب الصوم، (١٠) باب الصوم لمن خاف على نفسه العُزْبَة، من طريق علقمة، عن عبد اللَّه بن مسعود به، رقم (١٩٠٥)، طرفه =

2 / 48