(٢) باب الحسْبَةِ والنيَّةِ في الصوم، والحال التي ينبغي للصائم أن يكون عليها، وجواز قول رمضان من غير شهر
٧٥٩ - عن أبي هريرة: عن النبي ﷺ قال: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".
٧٦٠ - وعنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا دخل رمضان (١) فُتِّحَتْ أبواب السماء -في رواية (٢): وغلِّقت أبواب جهنم- وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ".
٧٦١ - عن ابن عباس قال: كان النبي ﷺ أجود الناس
(١) في "صحيح البخاري": "شهر رمضان".
(٢) خ (٢/ ٣٠)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ولفظه: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة"، رقم (١٨٩٨).
٧٥٩ - خ (٢/ ٣١)، (٣٠) كتاب الصوم، (٦) باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونية، من طريق هشام، عن يحيى -هو ابن أبي كثير- عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به، رقم (١٩٥١).
٧٦٠ - خ (٢/ ٣٠)، (٣٠) كتاب الصوم، (٥) باب هل يقال: رمضان أو شهر رمضان؟ ومن رأى كله واسعًا، من طريق ابن شهاب، عن ابن أبي أنس مولى التيميين، عن أبيه، عن أبي هريرة به، رقم (١٨٩٩)، طرفه في (٣٢٧٧).
٧٦١ - خ (٢/ ٣١)، (٣٠) كتاب الصوم، (٧) باب أجود ما كان النبي ﷺ يكون في رمضان، من طريق ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس به، رقم (١٩٠٢).