418

Resumen del Sahih Bukhari y explicación de su extranjerismo

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Editor

رفعت فوزي عبد المطلب

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Ubicación del editor

دمشق - سوريا

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
تقوم الليل وتصوم النهار؟ " قلت: إني أفعل ذلك. قال: "فإنك إذا فعلتَ ذلك هَجَمَتْ عينُك، ونفِهَتْ نفسُكَ، إنَّ لنَفْسِك حقًّا، ولأهلك حقًّا (١) فصُمْ وأفطر، وقم ونَمْ".
الغريب:
"مَهْ": معناه كُفَّ: و"لا يَمَل": لا يقطع ثوابه حتى ينقطع العامل عن العمل، و"هَجَمَتْ عينك": أي: بالنوم؛ أي: يَغْلِبُهَا، ويحتمل بالضعف والمرض؛ لكثرة السَّهَر.
و"نَفِهَتْ نفسك": أي: عييت وتَعِبَتْ.
* * *
(٢٢) باب ما جاء في ركعتي الفجر
٦٠٤ - عن عائشة قالت: لم يكن رسول اللَّه ﷺ على شيء من النوافل أشد (٢) معاهدة منه على ركعتي الفجر.
٦٠٥ - وعنها قالت: كان النبي ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن.

(١) "حقًّا" أثبتناه من "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "حق".
(٢) في "صحيح البخاري": "أشد منه تعاهدًا".

٦٠٤ - خ (١/ ٣٦٠)، (١٩) كتاب التهجد، (٢٧) باب: تعاهد ركعتي الفجر، ومن سمَّاها تطوعًا، من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة به، رقم (١١٦٣).
٦٠٥ - خ (١/ ٣٦٠)، (١٩) كتاب التهجد، (٢٣) باب: الضِّجعة على الشق الأيمن =

1 / 410