197إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوكإحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوكAbdul Karim Al-Humaid عبد الكريم الحميد Editorialبدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ مUbicación del editorالرياضGénerosEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionesArabia Saudita•Imperios y ErasAl Saúd (Najd, Hiyaz, Arabia Saudita moderna), 1148- / 1735-وقال: الخوف سراج في القلب به يبصر ما فيه من الخير والشر وكل أحد إذا خِفته هربت منه إلا الله ﷿ فإنك إذا خفته هربت إليه، فالخائف هارب من ربه إلى ربه.قال أبو سليمان الداراني: ما فارق الخوف قلبًا إلا خَرَب.وقال إبراهيم بن سفيان: إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها وطرد الدنيا عنها.وقال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا الطريق.والخوف ليس مقصودًا لذاته بل هو مقصود لغيره قصد الوسائل ولهذا يزول بزوال المخوف، فإن أهل الجنة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.والخوف المحمود الصادق: ما حال بين صاحبه وبين محارم الله ﷿ فإذا تجاوز ذلك خيف منه اليأس والقنوط.ثم قال ابن القيم: وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله.وقال ابن القيم: فكم من مغبوط بحاله انعكس عليه الحال، ورجع من حسن المعاملة إلى قبيح الأعمال، فأصبج يُقلّب كفّيه1 / 198CopiarCompartirPreguntar a la IA