هذا الذي ترك الأوهام ... حائرة ... وصير العالم النحرير ... زنديقا
وكقوله تعالى: {يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله} (¬2) ، فهي بمعنى الأمر فمعناها على ما فرطت في أمره وطاعته، فالجنب كثيرا ما يستعمل بمعنى الأمر والنهي والطاعة، قال الشاعر:
إما تتقين الله في جنب ... عاشق ... له كبد حر أو عين ... ترقرق