272

Aclaración de Evidencias de la Explicación

إيضاح شواهد الإيضاح

Editor

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

Editorial

دار الغرب الإسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Géneros
Philology
•
Regiones
España
•
Imperios y Eras
Abbasíes
وتدعي العرب أنهم ينكحونها، فزعموا أن عمرًا صاحب هذا الشعر، تزوج السعلاة. فقال له أهلها: إنك ستجدها خير امرأة، ما لم تر برقًا، كأنهم حذروه من حنينها إلى وطنها، إذا رأت البرق.
فكان عمرو بن يربوع، إذا لاح البرق، سترها عنه، وولدت له عسلًا، وضمضمًا. فغفل ليلة، ولاح البرق، فغدت على بكر له، وقالت:
أمسكْ بنيكَ عمرٌو إنِّي آبقُ ... برقٌ على أرضِ السَّعالي آلقُ
وسارت عنه، فلم يرها أبدا.
فقال شعرا: جعل السعلاة فيه كالحبيب المذكر، وفيه هذا البيت:
رأى برقا فأوضعَ فوقَ بكرٍ...... البيت
وأول هذا الشعر:
ألا للهِ ضيفكِ يا أماما
قال أبو زيد: ولا يعرف لهذا المصراع ثان.
قال عبد الدائم بن مرزوق: وأتمه غيره فقال:
وحيَّا حيَّهُ أنَّى أقاما
وسماها ضيفًا؛ استقلالًا لمقامها معه. وبنوه منها يقال لهم: بنو السعلاة. قال بعض الرجاز:

1 / 320