الْفرق الْفرق الْكِبَار وَمَا عددنا من الْفرق لَيست من الْفرق الْعَظِيمَة وَأَيْضًا فَإِنَّهُ أخبر أَنهم يكونُونَ على ثلث وَسبعين فرقة لم يجز أَن يَكُونُوا أقل وَأما إِن كَانَت أَكثر فَلَا يضر ذَلِك كَيفَ وَلم نذْكر فِي هَذَا الْمُخْتَصر كثيرا من الْفرق الْمَشْهُورَة وَلَو ذَكرنَاهَا كلهَا مستقصاة لجَاز أَن يكون اضعاف مَا ذكرنَا بل رُبمَا وجد فِي فرقة وَاحِدَة من فرق الروافض وهم الإمامية ثَلَاث وَسَبْعُونَ فرقة وَلما أَشَرنَا الى بعض الْفرق الإسلامية فلنشر الى بعض الْفرق الخارجية عَن الْإِسْلَام
1 / 75
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثاني
في شرح فرق الخوارج
الروافض
فصل
في فرق الكرامية
في فرق الجبرية
في المرجئية
في أحوال الصوفيه
ذكر بعض فرق الأسلامية
في الذين يتظاهرون بالإسلام وإن لم يكونوا مسلمين
في شرح الفرق الذين هم خارجون على الإسلام بالحقيقة وبالإسم