297Icrab Quranإعراب القرآن العظيمZakariya al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorد. موسى على موسى مسعودGénerosgrammar of the QuranGrammar•RegionesEgipto•Imperios y ErasOtomanosسورة فاطرقوله: (فاطِرِ السمَوَاتِ): صفة لله، والإضافة محضة؛ لأنه بمعنى الماضي،بدليل قراءة: (فطر) بالماضى.وكذلك: (جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ) مثله، على الأصح عندهم.فعلى هذا ينصب: (رُسُلًا) بفعل بمضمر؛ لأنه لا يعمل بمعنى المضي، وإلا فيكون مفعولا ثانيا.قوله: (أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى): (أُولِي): صفة لقوله: (رُسُلًا) و(مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ): صفة لـ " أجْنحَةِ "، ولم ينصرفن؛ للعدل والصفة.قوله: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ):(مَا): شرطية منصوبة المحل بقوله - تعالى -: (يَفْتَح)،و(يَفْتَح): مجزوم بها، ومثلها: (وَمَا يُمْسِكْ) و(مِنْ رَحْمَةٍ)؛ تفسير لها، وترك تفسير الثاني؛ لدلالة الأول عليه.قوله: (مِنْ بَعدِهِ) أي: من بعد إمساكه، فحذف المضاف.قوله: (هَلْ مِنْ خَالِقٍ):(خالق): مبتدأ، و(من) زائدة على شرطها المقرر.قوله: (الغَرور): الشيطان، من غَره: إذا خدعه، وقرئ بضمها، وهو على هذا مصدر كاللزوم أو جمع غارّ؛ كقعود في جمع قاعد.قوله: (فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ):(حسرات): مفعول له، أو مصدر؛ كأنه قيل: فلا تتحسر نفسك حسرة، ثُمَّ جمع؛ لاختلاف أنواعه.قوله: (كَذَلِكَ النُّشُورُ):ابتداء وخبر، أي: نشور الأموات، مثل إحياء الموات.1 / 456CopiarCompartirPreguntar a la IA