433

La Iluminación sobre las Corrupciones e Ilusiones de la Religión Cristiana y la Exhibición de las Virtudes del Islam

الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام

Editor

د. أحمد حجازي السقا

Editorial

دار التراث العربي

Ubicación del editor

القاهرة

ثمَّ إِن ملاك الرب كلم فيلبس قَائِلا قُم وإذهب نَحْو الْجنُوب على الطَّرِيق المنحدرة من أورشليم إِلَى غَزَّة الَّتِي هِيَ بَريَّة فَقَامَ وَذهب وَإِذا رجل حبشى خصى وَزِير لكنداكة ملكة الْحَبَشَة كَانَ على جَمِيع خزائنها فَهَذَا كَانَ قد جَاءَ إِلَى أورشليم ليسجد
وَكَانَ رَاجعا وجالسا على مركبته وَهُوَ يقْرَأ النَّبِي أشعياء فَقَالَ الرّوح لفيلبس تقدم ورافق هَذِه المركبة فبادر إِلَيْهِ فيلبس وسَمعه يقْرَأ النَّبِي أشعياء فَقَالَ ألعلك تفهم مَا أَنْت تقْرَأ فَقَالَ كَيفَ يمكنني إِن لم يرشدني أحد وَطلب إِلَى فيلبس أَن يصعد وَيجْلس مَعَه وَأما فصل الْكتاب الَّذِي كَانَ يقرأه فَكَانَ هَذَا مثل شَاة سيق إِلَى الذّبْح وَمثل خروف صَامت أَمَام الَّذِي يجزه هَكَذَا لم يفتح فَاه فِي تواضعه إنتزاع قَضَاؤُهُ وجيله من يخبر بِهِ لِأَن حَيَاته تنتزع من الأَرْض فَأجَاب الخصى فيلبس وَقَالَ أطلب إِلَيْك عَن من يَقُول النَّبِي هَذَا عَن نَفسه أم عَن وَاحِد آخر فَفتح فيلبس فَاه وابتدأ من هَذَا الْكتاب فبشره بيسوع

1 / 489

La Iluminación sobre las Corrupciones e Ilusiones de la Religión Cristiana y la Exhibición de las Virtudes del Islam | Usul