﴿أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ ١، بحذف التنوين من أحد، قال الفراء: سمعت كثيرا من الفصحاء يقرءونها، ذكر هذين الوجهين أبو علي، وقال: لأن عزيرًا ونحوه ينصرف؛ عجميا كان أو عربيًّا، قال الزجاج: ولا اختلاف بين النحويين أن إثبات التنوين أجود، وقوله: رضى نص أي: مرضي نص بمعنى نصه مرضي وهو نعت مصدر محذوف؛ أي: نونوه تنوينًا مرضيًا النص عليه، وبالكسر، وكل ذلك التنوين أو يكون حالا من فاعل نونوا؛ أي: ذوي رضى نص أي: راضين بالنص عليه والله أعلم.
أي زد همزة بعد الهاء المكسورة، فيكون مضارع ضاهأ على وزن دارأ ومعناه شابه وقراءة الجماعة من دارا على وزن راما، وهما لغتان مثل أرجيت وأرجأت، قال الزجاج: والأكثر ترك الهمزة والألف في: واعقل بدل من نون التأكيد الخفيفة، والله أعلم.
أراد: "يُضِلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا"٢، قرأه صحاب على إسناد الفعل للمفعول وأسنده الباقون إلى الفاعل وكلاهما ظاهر، وتمم البيت بقوله: ولم يخشوا إلى آخره أي: لم يخافوا من عائب لقراءتهم.
يريد: ﴿أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ﴾ ٣، والتذكير والتأنيث كما سبق في: "ولا تقبل منها شفاعة"٤، وغيره، وأما: ﴿وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ ٥ بالرفع فمعطوف على ﴿أُذُنُ خَيْرٍ﴾؛ أي: هو أذن خير وهو رحمة، وقرأ حمزة بالخفض عطفا على خير،
١ سورة الإخلاص، آية: ١ و٢.
٢ سورة التوبة، آية: ٣٧.
٣ سورة التوبة، آية: ٥٤.
٤ سورة البقرة، آية: ٤٨.
٥ سورة التوبة، آية: ٦١.
1 / 498
باب: الاستعاذة
باب: البسملة
سورة أم القرآن
باب: الإدغام الكبير
باب: إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين
باب: هاء الكناية
باب: المد والقصر
باب: الهمزتين من كلمة
بب: الهمزتين من كلمتين
باب: الهمز المفرد
باب: نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
باب: وقف حمزة وهشام على الهمز
باب: اتفاقهم في إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل
باب: حروف قربت مخارجها
باب: أحكام النون الساكنة والتنوين
باب: الفتح والإمالة وبين اللفظين
باب: مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث في الوقف
باب: الراءات
باب: اللامات أي تغليظها
باب: الوقف على أواخر الكلم
باب: الوقف على مرسوم الخط
باب: مذاهبهم في ياءات الإضافة
باب: مذاهبهم في الزوائد
باب: التكبير
باب: مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها
الفهرس
Exposición de Significados de la Fortaleza de las Garantías | Usul