((قال الحاكم: روى شيخ عن حماد [بن سلمة] أحاديث موضوعة في الصفات وغيرها))، انتهى.
وابن أبي السري -هو ابن المتوكل- من شيوخ أبي داود، حافظ رحال صدوق عارف.
وثقه ابن معين، وله أحاديث تستنكر وأوهام كثيرة. قال ابن عدي: كثير الغلط. وقال أبو حاتم الرازي: لين الحديث.
وقد ساق ابن الجوزي الحديث المذكور في كتابه ((الموضوعات)) من ثلاثة طرق:
الأول: من طريق الحسين بن إسماعيل المحاملي القاضي، قال: حدثنا أبو الوليد وهب بن حفص، قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن جابر مرفوعا:
((ليس أحد من أهل الجنة إلا يدعى باسمه، إلا آدم؛ فإنه يكنى بأبي محمد. وليس أحد من أهل الجنة إلا وهم جرد مرد إلا موسى بن عمران، فإن لحيته تبلغ إلى سرته)).
Página 24
فقد تكرر السؤال: هل لأحد من أهل الجنة [فيها] لحية؟
((ليس أحد في الجنة له لحية إلا آدم عليه السلام، فإن له لحية)
قال: وقيل إن أهل الجنة مرد إلا هارون أخا موسى، صلى الله
((أهل الجنة مرد إلا موسى بن عمران، فإن له لحية إلى سرته)).
وسئل شيخنا حافظ عصره ابن حجر من مكة عن مسائل منها: حديث معاذ