325

La Prueba para los Siete Lectores

الحجة للقراء السبعة

Editor

بدر الدين قهوجي - بشير جويجابي

Editorial

دار المأمون للتراث

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣م

Ubicación del editor

دمشق / بيروت

Regiones
Irán
•
Imperios y Eras
Búyidas
فإن قلت: إن سيبويه قد ذهب في ألاءة «١» وأشاءة «٢» ونحوهما إلى أن اللام يجوز أن تكون همزة، وقد جاء من ذلك حروف. قيل: لم يكن هذا مثل أجأ، للفصل بالزيادة، ألا ترى أنّ الفاصل الذي لم يعتدّ «٣» في أوائل لمّا انضم إليه حرف آخر في طواويس اعتدّ به فصلا، وإن كان زائدا فلم يعلّ الحرف، فكذلك الفصل هاهنا «٤» لمّا وقع بالزيادة لم يمتنع الحكم عنده بأن اللام همزة، كما امتنع حيث كان الفصل حرفا واحدا. وقد وجدت الزيادة تسوّغ في تألف الحروف ما لولا مكانها لم يسغ.
ألا ترى أنّه ليس مثل قنر «٥» بلا فاصل بين النون والراء وقد قالوا: شنّير «٦» وقالوا: الشّنار، وقالوا: سنّور «٧» وسنوّر «٨» فائتلف لفصل الزيادة ما لم يكن يأتلف لولا فصلها؟ فكذلك فصل الزيادة بين الهمزتين في ألاءة وأشاءة فيما ذهب إليه.
وجاء ذلك في طأطأ «٩» ونأنأ «١٠» ودأدأ «١١» للفصل الواقع بينهما، ولأنّ ما يعرض في الثلاثة «١٢» من كثرة التصرّف لا يعرض في هذا الباب.

(١) الألاءة، واحدة الآلاء: شجر حسن المنظر، مر الطعم، لا يزال أخضر صيفا وشتاء.
(٢) الإشاءة: واحدة الأشاء، وهو صغار النخل.
(٣) في (ط): به.
(٤) في (ط): هنا.
(٥) قنر: هذه كلمة لم توضع في اللغة، وإنما يراد بتأليفها أن العرب لم تصغ عليه.
(٦) الشنير: السّيّئ الخلق.
(٧) السنور: الهر.
(٨) السنور: لبوس من قد كالدرع، وجملة السلاح.
(٩) طأطأ عن الشيء: خفض رأسه عنه، وطأطأ فرسه: نحزه بفخذيه وحركه للحضر، أي السرعة.
(١٠) نأنأ في الرأي: ضعف ولم يبرمه، وعنه: قصر وعجز.
(١١) دأدأ: عدا أشد العدو.
(١٢) في ط: في

1 / 283