وثانيًا: بعض نصوص الكتاب والسنة الصحيحة تدل على أن الموتى لا يسمعون، وهذا بحث طويل، ولكني سأذكر حديثًا واحدًا، وأنهي الجواب عن السؤال وهو قول النبي ﷺ "إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام" ١، وقوله "سياحين" أي: طوافين على المجالس، فكلما صلى مسلم على النبي ﷺ، فهناك ملك موكل يوصل السلام من ذاك المسلم إلى النبي ﷺ، فلو كان الأموات يسمعون، لكان أحق هؤلاء الأموات أن يسمع هو نبينا ﷺ، لما فضله الله ﵎، وخصه بخصائص على كل الأنبياء والرسل والعالمين، فلو كان أحدٌ يسمع لكان النبي ﷺ ثم لو كان النبي ﷺ يسمه شيئا بعد موته، لسمع صلاة أمته عليه.
ومن هنا تفهمون خطأ – بلا ضلال – الذين يستغيثون ليس بالنبي ﷺ بل وبمن دونه، سواء كانوا رسلا أو أنبياء أو صالحين، لأنه لو استغاثوا بالرسول ﵊ لما سمعهم، كما
١ "صحيح الجامع" "٢١٧٤".
1 / 16
مقدمة
سؤال ١: عن صحة حديث: "خذ من القران ما شئت لما شئت"
سؤال ٢: استفسار عن رأي الشيخ في تمسك القرانيين بقول القرآنيين بقول الله تعالى: ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾
سؤال ٣: عن مدى صحة قول من يقول: إذا عارض الحديث اية من القران فهو مردود
سؤال ٤: عن حكم فتح المسجلة على القران والانشغال عن سماعه
سؤال ٥: عن معنى قوله تعالى: ﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين﴾
سؤال٦: عن معنى قوله تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ ومن هم الصابئون؟
سؤال٧: عن اية: ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾ ومن هم الصابئون؟