94Hitta en el Recuerdo de las Seis Sahihsالحطة في ذكر الصحاح الستةمحمد صديق خان - 1307 AHمحمد صديق خان - 1307 AHEditorialدار الكتب التعليميةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٠٥هـ/ ١٩٨٥مUbicación del editorبيروتGénerosScience of MenCommentaries on HadithsAbrogator and Abrogated of HadithBiographical Layers of Hadith Scholarsunusual aspects of hadithWriting and Documentation of HadithCriticism and validation•RegionesIndiaوالمدلس والمضطرب والمقلوب والموضوع ولهذه كلهَا تعاريف وتفاصيل ذكرت فِي كتب الْأُصُولِيِّينَ من أهل الحَدِيث لَيْسَ هَذَا مَوْضُوع بسطهاالْفَصْل السَّادِس عشر فِي علم رموز الحَدِيثفَإِنَّهُم وضعُوا لأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة عَلامَة ورمزا بالحروف فَجعلُوا للْبُخَارِيّ خَ لِأَن نسبته إِلَى بَلَده أشهرمن اسْمه وكنيته وَلَيْسَ فِي حُرُوف بَاقِي الْأَسْمَاء خاء وَلمُسلم م لِأَن اسْمه اشهر من نسبته وكنيته ولمالك ط لِأَن اشتهار كِتَابه بالموطأ أَكثر وَلِأَن الْمِيم أول حُرُوف اسْمه وَقد أعطوها مُسلما وَبَاقِي حُرُوف مشتبهة بغَيْرهَا وللترمذي ت لِأَن اشتهاره بنسبته أَكثر وَلأبي داؤد د لِأَن كنيته أشهر من اسْمه ونسبته وَالدَّال أشهر حروفها وأبعدها من الِاشْتِبَاه وللنسائي س لِأَن نسبته أشهر من اسْمه وكنيته وَالسِّين أشهر حُرُوف نسبته وَلذَلِك وضعُوا لأَصْحَاب المسانيد بالأفراد والتركيب كَمَا هُوَ مسطور فِي الْجَوَامِع ومعرفتها هِيَ الْعلم بهَا هَذَا مَا ذكره فِي كشف الظنون وللسيوطي فِي جَامعه الصَّغِير رموز أُخْرَى سوى مَا ذكر وَهِي هَذِه خَ للْبُخَارِيّ م لمُسلم ق لَهما د لأبي داؤد ت لِلتِّرْمِذِي ن للنسائي هـ لِابْنِ مَاجَه ع لهَؤُلَاء الْأَرْبَعَة ٣ لَهُم إِلَّا ابْن مَاجَه حم لِأَحْمَد فِي مُسْنده عَم لِابْنِهِ فِي زوائده ك للْحَاكِم فَإِن كَانَ فِي مُسْتَدْركه أطلق وَإِلَّا بَينه خد للْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب تخ لَهُ فِي التَّارِيخ حب لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه طب للطبراني فِي الْكَبِير طس لَهُ فِي الْأَوْسَط طص لَهُ فِي الصَّغِير ص لسَعِيد بن مَنْصُور فِي سنَنه ش لِابْنِ أبي شيبَة عب لعبد الرَّزَّاق فِي المجامع ع لأبي يعلى فِي مُسْنده قطّ للدارقطني فَإِن كَانَ فِي السّنَن أطلق وَإِلَّا بَينه فر للديلمي فِي مُسْند الفردوس حل لأبي نعيم فِي الْحِلْية هَب للبيهقي فِي شعب1 / 105CopiarCompartirPreguntar a la IA