994

============================================================

وصول التقاليد والخلع إلى نواب دمشق وحماه وحلب وطرابلس) وفي يوم الجمعة خامس عشر صفر وصل إلى دمشق أربع(1) أمراء من مصر ومعهم التقاليد والخلع لنواب الشام أحدهم نائب السلطان بدمشق، ولصاحب حماه، ونائب السلطنة بحلب، ونائب طرابلس، وغيرهم البس النائب تنكز الخلعة] فلما كان يوم السبت سادس عشر صفر لبس الأمير سيف الدين تنكز الخلعة ومشا(2) من دار السعادة إلى باب السر بقلعة دمشق وقبل العتبة كما جرت العادة، لا وركب وركبو(2) الأمراء والمقدمين(4) إلى سوق الخيل، وعاد في موكبه كجاري عادته، وذكروا آنهم زادوه بيت جن.

عزل الصاحب ناظر دمشق وسفره إلى مصر وفي ليلة الأحد سابع عشر صغر سافر الصاحب شمس الدين عبد الله من تربته جوار جامع كريم الدين ظاهر دمشق إلى مصر بطلب سلطاني (وهو معزول)(5) .

كتب الله سلامته، ثم بعد سفره رسموا على داره وأهله وشدوا عليهم، وأخذوا منهم ليهم ومصاغهم جبر الله مصابهم، وحمل ذلك إلى الخزانة السلطانية بدمشق وكان وصوله إلى (قلعة الجبل يوم الأربعاء سابع وعشرين منه)(3) واستفاض بعد اا سفره أنهم ولوا عوضه الصاحب أمين الدين أمين الملك، وولوا القاضي فخر الدين ابن الحلبي نظر الجيش، وأنهما على الطريق واصلين إلى دمشق .

رولاية نظر الدواوين بالشام] وفي سحر يوم السبت الثالث والعشرين من صفر وصل إلى دمشق الصاحب أمين الدين عبد الله أمين الملك (متوليا نظر الدواوين بالشام عوضا عن الشمس غبريال)(7) وقعد في مسجد دار السعادة(8)، فلما انفصل الموكب وخرج الأمراء من الخدمة قام ودخل إلى نائب السلطنة، فقام له قائما وتلقاه وزاد في إكرامه وقال له: (1) الصواب: "أربعة" .

(2) الصواب: "ومشى" .

(3) الصواب: "وركب".

(4) الصواب: "والمقدمون" .

(5) عن الهامش.

(6) عن الهامش.

(7) عن الهامش.

(8) المختصر لأبي الفداء 107/4، وذيل العبر 177، وتاريخ ابن الوردي 301/2، ونزهة الناظر 116، وتاريخ سلاطين المماليك 186، وتذكرة النبيه 237/2، والبداية والنهاية 161/14، والسلوك ج 2 ق

Página 535