Acontecimientos del Tiempo
============================================================
وقال أيضا: با من طرق المحب في رقدته ما ضرك لو يكون في يقظته إن كنت معولا على قتلته عجل، فلعل ذاك من راحته قال أيضا: يا من شخفي بانني خادمه العبد على بابلى ماترحمه ما بعرف حاله وما نجمه ب مى عر ما تعمه وقال أيضا: يا من على الجود صاغ الله راحته فليس يحسن غير البذل والجود عمت عطاياك أهل الأرض قاطبة فأنت والجود مخلوقان من عود هذا ما أملى علي ولده جمال الدين حمزة من نظمه. رحمه الله وإيانا .
704 - وذكر : وفي يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح، المقري، شمس الدين محمد بن الشيخ مجد الدين أبي تغلب بن تغلب بن ( أبي تغلب بن)(1) أبي الغيث الفاروثي(1) الواسطي الأصل، المعروف بالمزي، وصلي عليه ظهر اليوم بجامع دمشق، ودفن بمقبرة الباب الصغير.
جاوز التمانين، وكان يعمل صنعة الأقباع ومقرئا (ملقنا) (3) يتعلم منه الصبيان الصنعة ويلقنهم القرآن في منزله (بناحية الباب الشرقي) (4) ، وكان يتلو القرآن كثيرا في كل يومين وثلاثة ختمة.
( وكان قرأ بالروايات على الكمال المحلي شيخ الإقراء بالظاهرية بالقاهرة، لا وعنده إجازة بالسبع، وقرأ عليه جماعة ببعض المفردات. ولم يباشر شيئا من جهات القراءة وإنما كان يرتزق من صنعته، وكان الثناء عليه كثيرا، ولم يحدث بشيء، ولا أعرف له رواية) (5). رحمه الله وإيانا.
(وتوفي أبو تغلب والده سنة ست وتسعين)(2) 705- وفي شهر رمضان وصل إلى دمشق جماعة حجاج من أصحابنا وأهل (1) عن الهامش.
(2) انظر عن (الفاروئي) في : المختصر لأبي الفداء 107/4، وتاريخ ابن الوردي 300/2.
(3) عن الهامش.
(4) عن الهامش.
(6) عن الهامش.
(5) عن الهامش.
Página 523