Acontecimientos del Tiempo
============================================================
وكان شيخا كبيرا فقيها مشهورا. وحج سنة سبع وثمانين وستمائة، ولقي في الحج زين الدين ابن المنير قاضي الإسكندرية، وسمع منه قصيدة من نظمه ورواها عنه. وهو ذو أخلاق طيبة وتواضع، وله مصنفات في الفقه.
مولده في المحرم سنة أربع وأربعين وستمائة بمحلة من محال باب الأزج ببخلداد.
698 - وتوفي في شهر شوال الأمير الكبير شمس الدين حمزة (بن شريك)(1) التركماني (2) (الساكن بالقبيبات قبلي دمشق)(2).
وهو من الأمراء الكبار مقدمي الألوف بالشام المحروس. وكان أمير الحاج في سنة إحدى وعشرين، وأعطي إقطاعه وتقدمته للأمير سيف الدين خاص ترك الناصري المنقول من مصر إلى الشام.
699 - وتوفي في يوم الجمعة الثالث عشر من ذي القعدة بعد صلاة الجمعة الشيخ الإمام، العالم، الصدر ، الكبير، الكامل، العلامة، قاضي القضاة، علم الدين أبو عبد الله محمد بن القاضي شمس الدين أبي بكر بن عيسى بن بدران بن رحمة(4 الأخنائي(5) السعدي، المصري، الشافعي، بالمدرسة العادلية، وصلي عليه عقيب صلاة العصر بجامع دمشق، وحضر نائب السلطنة إلى الجامع والقضاة والأمراء والأكابر وعامة الناس . وأراد نائب السلطنة أن يمشي في الجنازة فما مكنه أولاد ه وأهله، وأرادوا التخفيف عنه فأجابهم، وخرج العالم خلف الجنازة وقدامها إلى سوق الخيل . تقدم في الصلاة عليه ولده عماد الدين الأعمى، فمن الناس من راح الى الصالحية، ومنهم من رجع إلى البلد، ودفن بسفح قاسيون إلى جانب زوجته المقدم ذكرها.
كان صدرا كبيرا، ررئيسا، عفيفا، نزها، كثير الفضائل، وعنده مشاركة جيدة ، (1) عن الهامش. وفيه : "شريريك".
(2) انظر عن (التركماني) في : أعيان العصر 251/1، والدرر الكامنة 76/2 رقم 1629.
(3) عن الهامش.
(4) وضع فوقها إشارة (ح)، وكتب في الهامش : "حمدان رحمه" .
(5) انظر عن (الأخنائي) في : المختصر لأبي الفداء 106/4، 107، وتاريخ ابن الوردي 300/2، ودول الإسلام 240/2، والإعلام بوفيات الأعلام 309، وذيل العبر 175، وطبقات الشافعية الكبرى 6/.
45، والبداية والنهاية 160/14، والوافي بالوفيات 269/2، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 135، 136 رقم 564، وشذرات الذهب 103/6، وقضاة دمشق 92، والمقفى الكبير 443/5 رقم 1926، والدرر الكامنة 407/3 رقم 1079، وذيل تذكرة الحفاظ 32.
574
Página 519