976

============================================================

أوقاتها، وسمع الحديث، وفيه مروة، وكان قيم المصارعين والملاكمين بالذيار المصرية، وقارب السبعين. كتب إلي بذلك الشيخ أبو بكر الرحبي.

990 - وذكر: وفي أول العشر الأوسط من رمضان توفي الأمير بدر الدين بكمش(1) (الساقي) (2) الظاهري، وذفن ظاهر باب النصر، وقارب التسعين.

وكان أمير خمسين فارسا، (يم ارتجع عنه إقطاعه قبل وفاته بتقدير خمس شهور لعجزه عن الحركة)(4) . وكان صالحا دينا . كتب إلي بذلك الشيخ أبو بكر الرحبي.

691 - وتوفي في يوم الثلاثاء خامس شوال، الصدر، جلال الدين محمود بن محمد بن علاء الذين علي بن صدر الدين أسعد بن عثمان بن أسعد بن المنجا الحنبلي، وصلي عليه عقيب الظهر بجامع دمشق، ودفن بقاسيون.

وكان رجلا جيدا، كثير الصلوات بالجامع، ساكن، عليه جلالة ووقار. رحمه الله وإيانا.

692 - وذكر: وفي يوم الأربعاء سادس شوال توفي زين الدين عمر بن محمد المجلد المذهب، وذفن بمقبرة باب الفراديس.

وكان أوحد(5) في صناعته لم يكن في دمشق مثله. عاش ستة(6) وثلاثين سنة. رحمه الله وإيانا.

693 - وتوفي في ليلة الخميس الرابع عشر من شوال شهاب الدين أحمد بن الشيخ جمال الدين أحمد بن محمود بن الهندي إمام مسجد الصفي بالعقيبة، وصلي عليه بجامع العقيبة، ودفن بسفح قاسيون.

وكان إمام المسجد المذكور، ويحضر مجالس القضاة الشافعية، يثبت المكاتيب، ويتوكل للناس، ويقضي حوائجهم. (وجمع شيئا من التواريخ، وكان فيه خدمة وقضاء حاجة)(7) . رحمه الله وإيانا.

694 - وتوفيت في ليلة الخميس الحادي والعشرين من شوال زوجة قاضي القضاة علم الدين الأخنائي، الشافعي (أم أولاده) (8) ببستانه بستان ابن صصرى بالتنيرب.

(1) انظر عن (بكمش) في : المختصر لأبي الفداء 106/4، وتاريخ ابن الوردي 300/2 وفيهما: سيف الدين سلامش.

(2) عن الهامش.

(6) الصواب: "ستآ".

(3) الصواب: خمسة".

(7) عن الهامش.

(4) عن الهامش.

(8) عن الهامش.

(5) الصواب: "وكان أوحدا".

Página 517