972

============================================================

والموت حتم للأنام(1) وحوضه هنه كرعت ومنه غيرك يكرع فالحزن وقف والدموع طليقة والوجد باق والسرور مودع والعيش مقرون بكل كريهة من بعد بعدك والفواذ مرفع قد كان في أملي أمتع برهة بذلك بعدك من سواي يمتح وأراك في يومي سرور وترحة واليك أبناء الأماني تفزع وتكون أنت خليفتي والمرتجى بعدي وبابك في الوادث يقرع خاب الرجاء وخاب ما أملته وأتى القضاء بضد ما أتوقع فالحمد لله المهيمن دائما وإليه فيما نابني استرجح لو أستطيع كففت فيض مدامعي هيهات ذاك وعين حزني تنبع يا غائبا غاب السرور لفقده والحزن يغرب في الفؤاد ويطلع قد كنت لا أرضى بوصلك دائما واليوم عدت بزور طيفك أقنع زني عليك مجدذ وقميصه عني على طول المدا(2) لا يخلع فعليك مني ما حييت تية كالمسك نشرأ ريحها مضوع لو كان خلق للمكارم والتقى بقى لكتا في بقائك نطمع حزنت عليك بنو أبيك وغيرهم زنأ له عند الخلائق موقع والرزء فيك مقسم بين اليورى هذا له شجو وهذا موجح فلذاك قل تصبري وتجلدي إذ فقد مثلك للقلوب يضعضع لاغرو إن نزحت عليك مدامع كم نازح نزحت عليه الأدامع لك إخوة يبكون فقدك وحشة وقلوبهم من حسرة تتقط كانوا بأنسك ناعمين، فمذ خلت منك الديار تلوعوا 3121/ (3) فمحمذ يبكي وينشد معلنا بان الحبيب فمقلتي لاتهج وكذاك إبراهيم يسكب دمعه حزنا وموس كالمام يس وصغيرك الطفل الذي خلفته ببكايه حب القلوب تصدع هطالة برضى المهيمن تفمح خادت ثرى قبر جوال سابة وتعاهد بك تتة وكرامة ما دامت الشمس المنيرة تطلع ورزقت أحسن الصبر بعدك والرضا ممن يرى حسن الضمير ويسمع (1) في الأصل: "والموت حتم للخلايق كلهم للأنام وحوضه" ، ثم شطب : "للخلايق كلهم" .

(3) رقم الصفحة في المخطوط281.

Página 513