941

============================================================

الدين، وبالخليل من الشيخ عبد الدائم بن الزين بن عبد الدائم. وحدث بدمشق والقاهرة. وكان قرأ بالروايات واشتغل بالعلم مدة، ثم انقطع عن الإشتغال إلىا العبادة والتلاوة، (وكان شيخا مشهورا بالمشيخة) (1) وملازمة الصلوات بجامع دمشق صلي مع الأئمة كلهم، وله جماعة يحبونه ويعتقدون فيه ويترددون إليه ويهادونه، وينتفع بهم وينتفعون به وبدعائه.

هذه الوفيات كلما قلت: "وذكر" يكون قد كتبته من تعليق الحافظ علم الدين بن البرزالي. وما أكتبه: "وتوفي" يكون من جمعي، وثم من الوفيات يكون من جمعه ومالي علم على من سمع وأيضا مولده، فأقول: الشيخ: مولده في كذاا وسمع من فلان، وقد بينت ذلك حتى لا يضيع تعبه وجمعه.

612 - وذكر : وفي يوم الإثنين رابع المحرم توفي زين الدين عبد الرحمن بن تقي الدين حمزة بن عمر بن أبي بكر بن المجدلي بالصنمين، وكان تمرض في السفر فأدركه أجله بها، وحمل إلى العقيبة فغسل هناك وجهزوه إلى الصالحية فدفن بها بتربة الشيخ موفق الدين.

اتتمة ترجمة الزين المجدلي : سمع من ابن البخاري حضورا أربعة أجزاء من أول مشيخته وهو في السنة الثالثة من عمره في سنة ثمان وثمانين وستمائة ولما يحدث) (2).

613 - وتوفي في يوم الخميس سابع المحرم الأمير علم الدين سنجر الدميثري(2) جارنا بالقصاعين، ودفن بسفح قاسيون.

وكان أول ما قدم إلى دمشق نائب(4) بالقلعة مدة تسع سنين، وعاد عزل من القلعة وبقي على إمرته (ئم أنعم عليه بتقدمة ألف فارس بالشام المحروس، ومات وهو من مقدمي الألوف)(5) وكان شيخ(3) طويل اللحية، كثير السكون، قليل الشر، كثير الخير، مشكور السيرة في مدة ولايته بالقلعة المحروسة، وكان الدميثري ساكنا بدار الحبيش بالقصاعين.

(1) عن الهامش.

(2) عن الهامش.

(3) انظر عن (سنجر الدميثري) في : المختصر لأبي الفداء 104/4، وتاريخ ابن الوردي 297/2، وأعيان العصر 407/1.

(4) الصواب: "نائبا".

(5) عن الهامش.

(6) الصواب: "شيخا".

Página 482