Acontecimientos del Tiempo
============================================================
الدين ابن العطار الفقيه الشافعي، والشيخ شهاب الدين بن الميلق . كتب إلي بذلك شهاب الدين الدمياطي، وعز الدين بن الفرات من الحجاج أيضا .ا استهل [شهر](1) ذي القعدة يوم الأحد وهو السادس والعشرين(2) من تموز تدريس القاضي جمال الدين بدل والده] وصل كتاب شهاب الدين الدمياطي إلى الشيخ علم الدين يذكر فيه : في يوم الأحد مستهل ذي القعدة درس القاضي جمال الدين عبد الله بن قاضي القضاة جلال الدين بدار الحديث الكاملية والمدرسة الشريفية بسبب سفر والده إلى الحجاز الشريف. وقريء عليه بالكاملية من "صحيح مسلم" . نقلت ذلك من خط علم الدين.
قدوم كاتب المماليك إلى دمشق) و في يوم الثلاثاء سابع ذي القعدة وصل إلى دمشق القاضي شهاب الدين أحمد بن القاضي فخر الدين كاتب المماليك ومعه ابن أخيه القاضي شمس الذين محمد بن عبد الله، ونزلوا بدار الأمير بدر الذين الزردكاش، واجتمعوا بنائب السلطنة، وذكروا ان سبب مجيئهم إلى دمشق ليتفرجوا فيها ويكشفوا مغل أملاكهم بالشام وأوقاف والدهم، وذكروا أن مغلهم من الصعيد إلى الفراة(2) في كل سنة مايزيد على مائتي الف درهم.
تجهيز الفواكه والثلج من الشام وإرسالها إلى السلطان في الحج 12931 (4) وفي العشر الأوسط من ذي القعدة جهزوا من دمشق إلى المدينة النبوية الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، لمولانا السلطان، عز نصره، ما يلتقوه بها ثلاثة وأربعين حمل(5) . منها ثلاثة عشر حمل فاكهة كمثرى وسفرجل صيفي وتفاح وغير ذلك من أصناف الفواكه والأعناب ألوان(6)، وعشرة (أحمال)(7) مخللات، والباقي حلاوة وطعم، وغير ذلك.
وسيروا خلف الثلاجين ورسموالهم أن يسافروا إلى قارا ويحضروا من (1) إضافة على الأصل يقتضيها السياق.
(5) الصواب: "حملا".
(3) الصواب: "الفرات".
(6) الصواب: "ألوانا".
(7) عن الهامش.
(4) رقم الصفحة في المخطوط 262.
Página 478