Acontecimientos del Tiempo
============================================================
مولده في سنة خمس وسبعين وستمائة بدمشق.
وسمع من الشيخ تاج الدين(1)، وابن(2) القواس، (وشرف الدين بن عساكر)(2) وجماعة. وكتب الطباق وقرأ على الكراسي وطلب الحديث بنفسه رحمه الله وإيانا.
592- وفي يوم الأربعاء الثاني من ذي القعدة توفي الأمير الكبير محمد بن الأمير (أبو(4) بكر بن الأمير)(5) علي بن الأمير حذيفة أمير العرب يومئذ بالمرج بقرية السعدية، ودفن بها.
وكان له شهر مريض(2)، وخلف من الأولاد الذكور تسعة، ومن البنات أربعة، وخلف ألف جمل وستمائة حمل، ومن الخيل مائة فرس . وهو قرابة الأمراء مهنا وفضل أولاد الأمير عيسى بن مهنا، وزوج أختهم.
حكى لي الحاج بدران الجعبري وهو يروح إليهم ويعاملهم قال: حضرت موته ودفنه والصلاة عليه. قال: وذكروا(7) لي أهله أن الأمير محمد المذكور سير في مرضه إلى الأمير شجاع الدين فضل أمير العرب ثمانية ألف(8) دينار مصرية، وهو يقول له : احتفظ بهذه عندك لأجل الأولاد الصغار، وورقتين بخطه يعلمه بدفينتين له أيضا في البرية، وعلم له علايمها في كل موضع، ويقول له أيضا: هذه تكون للأولاد الصغار والبنات، ولا تعطوا للأولاد الكبار منها شيء(3).
قال الحاج بدران: ويوم مات وصل ولده الأمير جماز من عند السلطان وقد أنعم عليه وغمره بالإحسان، وأقام أيام(10) يسيرة، وسافر إلى حضرة السلطان، عز نصره، هو وإخوته بسبب الإقطاع. وعاد الحاج بدران بعد مدة (وذكر)(11) أنهم وصلوا إلى مصر وأعطوا للأمير جماز إقطاع والده وإقطاعه لبعض إخوته، ووصل إلى الشام، وحكم وتصرف، ودخل إلى البرية، وعادوا(12) أولاده وإخوته سافروا إلى حضرة السلطان، عز نصره، فأعطا(13) رملة بن جماز بن الأمير محمد الإقطاع، وحضروا(14 (1) كتب بين السطرين في الأصل : "ناصر الدين". (8) الصواب: "آلاف" .
(9) الصواب: "شيئاه.
(2) في الأصل : "وبن".
(3) عن الهامش.
(10) الصواب: "أياما".
(11) عن الهامش.
(4) الصواب : "أبي" .
(102) الصواب: "وعاده .
(5) عن الهامش.
(13) الصواب: "فأعطى" .
(6) الصواب: "شهرأ مريضا" .
(14) الصواب: "وحضره.
(7) الصواب: "ذكر".
Página 451