877

============================================================

(1)م ذكر من درج فى هذه السنة من الأكابر والأعيان ب، قلت: كل ما أكتب من الوفيات في أوله : "وذكر"، يكون من تعليق الحافظ علم الدين بن البرززالي، وكلما أكتبه: "وتوفي" أو "في كذى وكذى"(2) هو ما عنيت بجمعه، وثم من التراجم يكون أنا وإياه مشتركين فيها، إما من المولد، أو ذكرا مشايخ المتوفى، أو شيئا(2) بلغه ولم يبلغني، فما ينبغي لي أن أضيع تعبه وأدعيه لنفسي، وبالله التوفيق.

494 - وفي يوم الخميس ثاني عشر المحرم دفن الشيخ الأمين ، العذل الرضى، المرتضى، عفيف الدين أبو محمد عبد الله بن محيي الدين بن عبد الله بن الصاحب صفي الدين إبراهيم بن عبد الله بن هبة الله بن أحمد بن علي بن مرزوق العسقلاني(4)، ثم المصري المولد، (ودفن)(5) بذات حج من طريق الحجاز، وكان له سنة مجاور(1) بمكة، شرفها الله تعالى، وسافروا(7) أولاده إليه، ورجع معهم فأدركه أجله في الليل وهم سائرين(8)، فلما نزلوا دفنوه بذات حج وكان رجلا جيدا وعدلا حسنا، يشهد على الحكام وفي قيم الأملاك ولا يأخذ على ذلك شيئا، ولا يقبل هدية بسبب ذلك. وكان ينظر في وقف جده ويقوم فيه اتم قيام في عمارته وتثميره وتحصيله، فإذا تكمل المغل صرفه جميعه قاضي القضاة الشافعي للفقراء ولبعض ذرية الواقف، وجميع المصروف بخط الحاكم، حاكم بعد حاكم، وفيه شيء في فكاك أسرى، وهو يقوم في الجميع على الوجه المرضي الشرعي، وعنده مروة وعصبية ودين متين، وهو صاحب صحبة، تعدا(9) الثمانين (1) رقم الصفحة في المخطوط 232. (2) كذا.

(3) الصواب: "أو شيء4 .

(4) انظر عن (العسقلاني) في : المقفى الكبير 590/4 رقم 1539، والدرر الكامنة 264/2 رقم 2150، والسلوك ج 2 ق 337/2.

(6) الصواب: "مجاورا".

(5) عن الهامش.

(7) الصواب: "وسافر".

(8) الصواب: "سائرون".

(9) الصواب: "تعدى" .

Página 418