871

============================================================

بضربه في سوق الخيل بسبب سوق الخيل، فترجلوا(1) الأمراء وشفعوا فيه وخلصوه منه، وكان قد نبع في وسط الطريق مياه كثيرة، وانقطع الطريق بسبب كثرة الأمطار ، الا وحصل في تركه للناس مشقة، فعند ذلك رسموا لوالي [البر](2) بمساعدته، فأحضروا من الضياع الفلاحين بالدواب والأنفار، وسقوا الأشجار وقطعوا الأحطاب و أحضروها إلى سوق الخيل، وكان هناك من ناحية بردا تل عالي(3) لأجل المشنقين والمسعرين، فحرثوه بالأنفار، وجروه إلى المواضع المستفله التي تنبع، ورموا عليه سقاية الأشجار والعلاليق، وكانوا(4) الفعلة نحو خمسين مائة نفر ما بين فاعلى وصانع وحراث وفلاح، ومكارية الدواب وجمال ينقلون إليه من كل فج. ولم يزالوا كذلك مدة أربعة أيام حتى استوت الطريق وذلل التغريق، وبالله التوفيق(5) : إنخساف القمر] وفي ليلة الرابع عشر من شهر رمضان خسف القمر بعقدة الذنب، وصلى نائب الخطيب صلاة الخسوف، وخطب إلى عشاء الآخرة، وبعد ذلك صلى الخطيب صلاة العشاء وصلاة التراويح على العادة.

تخريب سوق الدقيق بظاهر باب الجابية للتوسعة] وفي بكرة يوم السبت خامس عشر رمضان حضر الأمير علم الدين الطرقشي ( مشد الدواوين)(3) ووالي البلد ومعهم نجارين(7) وفعلة، وأخربوا سوق الدقيق الذي ظاهر باب الجابية الناحيتين القبلية والشمالية، وما زالوا يخربوا(8) المصاطب وبعض العضائد إلى راس الشريحة والعمارة إلى حصيرة الشيخ ثابت والمسجد الذي فيه الآن الخطبة يوم الجمعة، وهو أول طريق المزة وكفر سوسية، ونزلوا بالرصفات الى قرب الأرض، وجعلوا سعة كل رصيف دراع وثلث(9) بالقاسمي من كل ناحية .

وأما سوق الدقيق الناحية الشمالية مشا(10) حالها، لأنها كانت في الأصل كبار(11) ، فما أضرتها ما أكل منها . وأما الناحية القبلية فكان خلفها عمائر لغير أصحاب الحوانيت، فبعضها راح بالكلية، وبعضها أكثر من النصف والربع، وأكثرها التصف ل (1) الصواب: "فترجل".

(7) الصواب: "نجارون" .

(2) إضافة على الأصل.

(3) الصواب: "عال" .

(8) الصواب: "يخربون" .

(9) الصواب: "ذراعا وثلثا".

(4) الصواب: "وكان".

(5) الخبر باختصار شديد في : البداية والنهاية 153/14. (10) الصواب: "مشى" .

(6) عن الهامش.

(11) الصواب: "كبارا".

Página 412