Acontecimientos del Tiempo
============================================================
ما الص يق الا لمن غدا لقاديرلا يعرف وله أيضا: اذا لم يكن نفع لديك لأمل ولم ترج يوما للمكارم والفضل فما أنت إلاكالذباب وإنني أراك بعين النقص في ساير الفعل وله فصل من صدر كتاب كتبه عن نائب السلطنة بالشام إلى بعض أمراء المصريين وقد أهدى له شيئا من الفاكهة: اولا زالت رياض كرمه يانعة الغروس، وحياض نعمه مترعة الكؤس، وثمار الأماني دانية القطايف لمويلهيا(1) تحرمة المحروس، المملوك يقبل اليد تقبيلا يضاهي بأوانه مرصف الزهر في أغصانه، ووصف ريق التمر من أفنانه، وينهي بعد ر فع أدعيته ببقاء ظلالها، ويتبع في أقطار السماء ويبدله الإجابة محالها، ويعرض إلى ذكر الأشواق التي تشق القلوب نبالها، وتصيب العرض من الجناب فصالها، وود دوام البقاء وحب يثمر على الدوام ويزداد أنه مترجمه كسر كثير والمسؤل من أحسانه الطيب الحشا، وكرمه الحلو المحشا، مقابله ذلك الإقبال عند الجبر بقبوله، وبسط العذر في المقابلة لكثير إحسانه بقليله، والله يجعل أبوابه بالتحف محفوفة، وعنها صروف الحوادث مصروفه، بمنه وكرمه" .
وله أيضا: ولا زال حماه الكريم للقلوب حرما تطوف به القلوب من شدة الإشفاق وفناه الرحب حما ياوي الى كرمه من جميع الأفاق وسناه وسناه الطلق تشخص له الأحداق لبهجة الأشراق ومكارمه تهدي إليها الخصون نباتها التي رتبتها تحت الحلة الأوراق المملوك يقبل اليد البيضاء نفعا على الإطلاق، والفايضة جودا من غير إشفاق، ونفسك من قلقل الشوق أحشاه، وأقلقه، وأجج الشوق نار جوانحه، وثوب صبره مزقه . وينهي بعد رفع أدعيته التي يتقرب بها تعبدا، ويبتهل في رفعها إلى الله تعالى تحببا وتوددا، وإهداء سلامه الذي يغار التسيم من رقته ولطفه، ويتفتت المسك حسدا من ذكاه ونشره، وطيب عرفه وثنايه التي تتسترالأزهار خجلا منه باكمامها، وتشير الرياض بأصابع دوحها إليه في سلامها، وترشف شمس الضحى وفق الغوادي نشوة به من ثغور أقاحها إليه وكوس خزامها، ويعرض بذكر جزء من (1) كذا في الأصل.
Página 386