Acontecimientos del Tiempo
============================================================
السوسي بدمشق ميتا، وذكروا أنه توفي قبل ذلك بيومين، فغسل وكفن وصلي عليه، وحمل وذفن بتربته بالقبيبات، ودخل طلبه والجماعة المجردين (1) معه يوم الأربعاء الى دمشق.
وكان أميرا كبيرا، حسن الشكل والهيئة، تام القامة، وله لحية مليحة كبيرة بيضاء، وكان متواضع(12) كريم النفس طيب الخلق، حسن المجاورة لجيرانه، وحسن المعاملة، رحمه الله وإيانا.
449 - وذكر : وفي منتصف شعبان ذكر لي الحاج عمر بن جامع السلامي ال التاجر أنه ورد عليه كتاب الشيخ جمال الدين المطري من مكة الشريفة يذكر فيه وفاة ال الشيخ الصالح خضر بن محمد بن علي الآملي، شيخ رباط السذرة بمكة .
وكان رجلا مباركا، خدم الشيخ عز الدين الفاروقي وفارقه من مكة، وجاورا هو بها إلى أن مات. وكان سمع مع الشيخ عز الدين علي ابن البخاري، وابن الواسطي، وغيرهما، وحدث، وكان من الصلحاء الأخيار، رحمه الله وإيانا .
450 - /232/(3) وذكر : وفي يوم الجمعة الثالث عشر من شعبان توفي القاضي، الإمام، العالم، ناصر الدين نصر الله(4) بن داود بن نصر الله بن محمد بن فارس الحنفي الدمشقي، ثم المصري بالقاهرة، بالمدرسة الفخرية، وذفن بمقبرة باب التصر من الغد.
وكان مدرسا ومعيدا وقاضيا بباب الخرق.
سمع من النجيب الحراني مشيخته، تخريج الشريف عز الدين (الحلبي)(5) الحسيني، وحدث وجاوز الثمانين . وكان يشهد بين القصرين أيضا، وله محفوظات عدة.
وكان القاضي (شمس الدين)(3) ابن الحريري، منعه من الشهادة لتساهله، فلما ولي الحاكم الذي بعده أعاده لفضيلته وسته وتقدمه في طلب العلم، وبعد موته ولي بعض مناصبه القاضي تاج الدين ابن التركماني.
وذكر شهاب الدين الدمياطي أنه كان فاضلا من بقايا الفقهاء، الحنفية، كثير المحفوظات.
(2) الصواب: "متواضعا" .
(1) الصواب: "المجردون" .
(3) رقم الصفحة في المخطوط 202.
(4) انظر عن (نصر الله) في : الدرر الكامنة 390/4 رقم 1069.
(5) عن الهامش.
(6) عن الهامش.
427
Página 372