819

============================================================

سمع من عثمان بن خطيب القرافة، والرضى ابن البرهان، وعبد الله بن الخشوعي، وابن الأوحد، وغيرهم. وحدث. وكان عذلا يشهد تحت الساعات ويشهد على القضاة، وله شهرة في الشهادة وهو مشكور فيها، وانقطع في أواخر عمره مدة وعجز عن الحركة إلى أن مات. رحمه الله وإيانا .

419 - وذكر : وفي أواخر ربيع الآخرة وصل الخبر إلى القاهرة بوفاة الشيخ الصالح أبي محمد عبد التور بن يوسف بن جبريل الدمياطي، وأن وفاته كانت في ثامن الشهر المذكور بدمياط.

وكان مشهور(1) بالخير والصلاح بناحيته، يقصد بالزيارة والتبرك به، وهو خادم الشيخ فتح الدمياطي . كتب إلي بذلك شهاب الدين بن الدمياطي، رحمه الله وإيانا.

417 - وذكر : وفي شهر ربيع الآخر توفي القاضي العدل زين الدين خالد بن مسعود بن المنصور الزواوي المالكي بالقاهرة، ودفن بالقرافة.

وهو أخو القاضي شرف الدين/225/(2) عيسى الزواوي. كتب إلي بذلك بدر الدين أبو بكر الرحبي، رحمه الله وإيانا.

418 - وفي يوم الجمعة عاشر جمادى الأولى توفي قاضي القضاة جمال ال الدين أبو العباس أحمد بن أقضى القضاة زين الدين أبي إسحاق إبراهيم بن الفقير إلى الله تعالى جمال الدين أبي المحاسن يوسف العثماني ، الديباجي، نائب الحكم العزيز بدمشق المحروسة المعروف بالمنفلوطي(3) بالخانكاه الشهابية(4) بدمشق، ل وصلي عليه عقيب صلاة العصر بالجامع، ودفن بمقبرة الصوفية .

ومولده في سنة ثلاث وثمانين وستمائة، وحضر جنازته القضاة والغقهاء والأكابر والأعيان.

وكان رجلا جيدا، فاضلا، عالما، صالحا، ورعا، وعنده سكون ورياسة وتواضع واحتمال، ويحب قضاء حوائج الناس بلا تكلف ولا تعنت ولا دفع لأحد (1) الصواب: "مشهوراه.

(2) رقم الصفحة في المخطوط 195.

(3) انظر عن (المنفلوطي) في : أعيان العصر 43/1، والدرر الكامنة 97/1 رقم 262 ، وطبقات الشافعية الكبرى 168/5، والبداية والنهاية 135/14، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ل (تأليفنا) ق 2 ج 86/1، والدراس 224/1.

(4) انظر عن الخانكاه الشهابية في : الدارس 126/2 رقم 167، ومنادمة الأطلال 280.

415

Página 360