803

============================================================

القضاة والصاحب والخطيب والمؤذنون والقرا والأكابر ومن جرت العادة، وتقدم نائب السلطنة بالجيش المنصور إلى قرب الجسورة، وكان يوما مشهودا،ا وتلاحقوا(1) به الحجاج، وأقام أمير الركب بالكسوة يومين ورحل في الثالث، وقاضي الركب الإمام العالم شهاب الدين ابن المجد عبد الله الشافعي، ومعه جميع أولاده وأهله وصهره وغيرهم، ومن الحجاج الشيخ رضي الدين المنطيقي الحنفي ل وعلاء الدين ابن الشريشي، والشمس البغدادي وأهله، وصدر الدين ابن منجا، ومحمد بن الراسعيني(1) ووالدته زين العرب، وجماعة كثيرة لم يمكن ضبطهم اا والأمير موسى بن الأمير جمال الدين (آقوش)(3) الأفرم رحمه الله وإيانا(4) .

حجاج القاهرة] وحج من القاهرة أمير الحاج (الأمير سيف الدين)(5) خاص ترك(6) والقاضي شرف الدين محمد الراشدي، والناظر عز الدين المليجي، والحكيم نور الدين علي بن يونس (الطبيب بالخانقاه بسرياقوس)(1) . ومن الأمراء الأعيان الأمير علم الدين سنجر الجاولي، وسيف الدين ألدمر (أمير جاندار)(8) الناصري، ومن المحدثين الشيخ شهاب الدين الهكاري، وولده أحمد، وفتح الدين محمد بن محمد القلانسي الحنبلي، والشيخ أحمد بن معالي الواسطي، ونور الدين الأرموي، (شيخ خانقاه كريم الدين بالقرافة) (9) وعفيف الدين بن المطري، وجماعة .ا حريقان بالقاهرة] وفي شهر شوال احترق مكان قريب باب الخرق بالقاهرة أيضا .

وفيه أيضا احترق مكان قريب الخانقاه الصلاحية بالقاهرة أيضا . حبس رسول صاحب اليمن بالقاهرة] وفي أول شوال وصل رسول من صاحب اليمن إلى مولانا السلطان، عز (1) الصواب: "وتلاحق".

(2) في الأصل : "الراسعني"، والمثبت هو الصحيح نسبة إلى مدينة رأس العين . (3) عن الهامش.

(4) انظر خبر المحمل باختصار في : البداية والنهاية 149/14.

(5) عن الهامش.

(6) تاريخ سلاطين المماليك 182.

(7) عن الهامش.

(8) عن الهامش، وقد قتل "ألدمر" في الحج. (تاريخ سلاطين المماليك 182) وقتل معه ابنه خليل .

(9) عن الهامش وانظر: السلوك ج 2 ق 324/2 و 325.

399

Página 344