787

============================================================

(مباشرة مشيخة الخانكاه الشهابية] 204/(1) وفي أول العشر الأخير من صفر باشر مشيخة الخانكاه الشهابية الشيخ الإمام العالم العلامة جمال الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ الإمام زين الدين عبد الرحيم بن علي بن عبد الملك بن المسلاتي المالكي، وحضروا(2) جماعة من القضاة والفقهاء والعلماء والصوفية، وخطب خطبة بليغة، وذكر درسا حسنا أبان عن فصاحة وفضيلة تامة عوضا عن شيخها سلطان شاه، رحمه الله وإيانا.

استهل شهر ربيع الأول يوم السبت وهو ثالث عشرين(3) كانون الأول ترميم الجامع الأموي) في غرة ربيع الأول نزل إلى جامع دمشق الأمير سيف الدين تنكز، وقاضي القضاة علم الدين الشافعي، وحضر ناظر الجامع تقي الدين ابن مراجل وذكر أن حت يده حاصل للجامع يومئذ سبعين ألف درهم مالهم بها حاجة، فاقتضت الآراء ال العالية السيفية وقاضي القضاة أن ينقض الرخام الذي في الحائط القبلي من جه الشرق ومحراب الصحابة رضي الله عنهم، وأن يعمل نسبة الجهة الغربية ومن بعد ذلك تعمل الفصوص الملونة والمدهن في الحائط القبلي ويتمم ما وهى واحترق في الدولة الفاطمية المصرية، ويكمل ذلك نسبة مقصورة الخطابة وقبة التسر من داخلها وأركانها، وشرع في عمل ذلك الرخام الشرقي يوم الثلاثاء رابع ربيع الأول سنة ثلاثين وسبعمائة، وحمل الرخام إلى مشهد علي زين العابدين رضي الله عنه، وبقي الصناع تعمل فيه بقية السنة إلى آخر ذي الحجة منها تكمل الترخيم والتذهيب، الا فصار الشرقي والغربي جديدا مليحا، لله الحمد والمنة على ذلك(4) .

إستحداث خطبة للشافعية بمدرسة الصالحية بالقاهرة ونقلت من خط الحافظ علم الدين بن البرزالي: وفي يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول أحدثت خطبة بإيوان الشافعية بالمدرسة الصالحية بالقاهرة، وصلى بها القاضيان الشافعي والحنفي، ورتب الخطيب جمال الدين الغزاوي، والذي رتب ذلك الأمير جمال الدين نائب الكرك ودمشق بعد أن استفتى . كتب إليه بذلك شهاب الدين بن الدمياطي.

(1) رقم الصفحة في المخطوط174. (3) الصواب: "وعشرون" .

(4) الخبر باختصار شديد في : البداية والنهاية 148/14.

(2) الصواب: "وحضرة.

Página 328