Acontecimientos del Tiempo
============================================================
سمعت من الشيخ الامام شرف الدين عبد الله بن تيمية يقول: ما عندنا من ينقل مذهب الإمام أحمد مثل مجد الذين، رحمه الله وإيانا .
337 - وتوفي في يوم الجمعة الحادي والعشرين من جمادى الأولى القاضي ال الإمام العالم تقي الدين آبو محمد عبد الله بن (محمد بن)(1) أبي بكر بن إسماعيل الزريراني(1) المولد، البغدادي المنشأ، الحنبلي، ببغداد .
مولده في ليلة الإثنين ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وستمائة .
وكان فقيها فاضلا مدرس المستنصرية ببغداد للطائفة الحنبلية، ونائب الحكم بغداد. قدم دمشق واشتغل بها، وكان جيدا في نقل مذهبه مستحضرأ له، من عنده ديانة وصيانة، وهو مشكور السيرة، حسن الطريقة . ووصل خبر موته إلى دمشق في سادس جمادى الأخرة مع البريد، رحمه الله وإيانا .
و ذكر الشيخ: 338- وفي العشرين من جمادى الأولى وصل الخبر إلى دمشق بموت جمال الدين محمد بن الشيخ الفقيه جمال الدين محمد بن أبي طالب بن علي الأيكي الصوفي بالقاهرة، وكان صاحبنا وبيننا وبينه إجتماع ومودة.
سمع كثيرا من ابن البخاري، وجماعة . وكان اشتغل في "الحاوي" وحضر المدارس بدمشق، ثم سافر إلى العراق والعجم، ثم عاد إلى دمشق أقام مدة شهر، وتوجه إلى مصر، ورتب بالخانكاه.
مولده في ربيع الأول سنة تسع وستين وستمائة . رحمه الله وإيانا.
339 - وفي جمادى الأولى وصلت الأخبار إلى دمشق بموت القاضي علم الدين هبة الله بن عبد الكافي، وينتسب إلى ()(3) ناظر حلب، ودفن بظاهرها.
وكان خدم جماعة (أكابر)(4) الأمراء بالديار المصرية ثم في الجهات الكبار السلطانية، (مثل نظر الصناعة وغيرها)(5) . ثم نقل إلى نظر حلب، وولي بعده نظر (1) عن الهامش.
(2) انظر عن (الزريراني) في : ذيل طبقات الحنابلة 410/2، ومختصره 105، والمنهج الأحمد 433، والمقصد الأرشد، رقم 538، والدر المنضد 480/2، 481 رقم 1243، والإعلام بوفيات الأعلام 308، وشذرات الذهب 89/6، 90.
(3) في الأصل كلمة كتبت على الهامش وطمس نصفها في تجليد النسخة، وظهر منها: "بناسند" .
(4) عن الهامش.
(5) عن الهامش.
Página 300