746

============================================================

الرحمن بن عبد العزيز بن رضوان بن الشركسي الحنفي الفقيه بالصادرية(1) ، وصلي عليه ظهر الغد المذكور بجامع دمشق، وذفن بسفح قاسيون.

سمع من ابن البخاري وغيره ولم يحدث.

305 - وتوفي في ليلة الخميس سابع المحرم الأمير الكبير شرف الدين أمير حسين بن الأمير سيف الدين أبي بكر بن إسماعيل ابن جندر بك(2) الرومي، ودفن بكرة الخميس بالجامع الذي أنشأه بالحكر ظاهر القاهرة المحروسة بالقرب من الخليج كان أميرا كبيرا قدم مع والده في سنة خمس وسبعين وستمائة إلى دمشق صحبة الملك الظاهر، وكان له عند الأمير حسام الذين لاجين منزلة عالية، وكان فيه بر وصدقة وإيثار ومودة لأصحابه، رحمه الله وإيانا.

306 - وتوفي في يوم الجمعة الثاني والعشرين من المحرم الفقيه الاضل شمس الدين محمد بن تقي الدين حمزة بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن مسعود المجدلي الشافعي، وصلي عليه بجامع دمشق، ودفن بسفح قاسيون.

لم يبلغ الأربعين، وكان فقيها، وكان فيه مودة وكفاة(3) وخدمة لأصحابه، الا وهو ابن بنت شرف الدين عبد الله بن شيخنا شيخ الإسلام شمس الدين أبي عمر المقدسي، رحمه الله وإيانا.

307 - وذكر : وفي يوم الأحد تاسع عشر المحرم توفيت أم علي فاطمة (الشيخة الصالحة الأصيلة)(4) بنت عبد الله بن عمر بن عوض بن راجح المقدسي بطريق الحجاز بعد الطلوع من عقبة الصوان، فحملت إلى معان فذفنت هناك .

مولدها في أوائل سنة خمسين وستمائة تقريبا بسفح قاسيون. سمعت حضورا في الرابعة من خطيب مردا في سنة ثلاث وخمسين وستمائة، وسمعت من إبراهيم بن خليل، وابن عبد الهادي، وابن عبد الدائم، وجماعة .

أخذ عنها الشيخ علم الدين، وغيره.

( وهي عمة قاضي القضاة تقي الدين الحنبلي)(5) .

(1) انظر عن المدرسة الصادرية في : الدارس 413/1 و 255/2 .

(2) انظر عن (ابن جند ربك) في : أعيان العصر 336/1، والدرر الكامنة 50/2 - 52 رقم 1581، والمقفى الكبير 649/3 رقم 1273، والسلوك ج 2 ق 313/2، 314، والنجوم الزاهرة 276/9، 277، والدر الفاخر 352.

(3) الصواب: "وكفاية" .

(5) عن الهامش.

(4) عن الهامش.

Página 287