728

============================================================

الى بعد العصر، وسافر إلى نيابته بحلب مكرما مبجلا، مغمورا بالإحسان والأنعام مطيبا قلبه(1).

استهل شهر جمادى الآخر يوم الاثنين وبمصر الأحد ثالث نيسان رنيابة الحكم بدمشق) في غرة جمادى الآخرة تولى نيابة الحكم الفقيه شهاب الدين أحمد بن قاضي القضاة شمس الدين محمد بن إبراهيم الأذرعي الحنفي خلافة عن قاضي القضاة برهان الدين بن عبد الحق الحنفي (بالقاهرة المحروسة) (2)، وحكم بين الناس بالمدرسة الصالحية بالقاهرة المحروسة.

[المطر بالشام] و في يوم الإثنين ثامن جمادى الآخرة مطرنا بفضل الله تعالى ورحمته، وكان مطر عام(2) في جميع بلاد الشام، ووصل جماعة من أهل حوران وأخبروا أن من أرض زرع وإلى دمشق كان فيها الأمطار، وأنهم أسقوا أراضي الصيافي، وسال الوادي، وامتلت البرك، ودارت الأرحية، لله الحمد والمنة على ذلك .ا ردخول النائب دمشق) وفي يوم الأربعاء عاشر جمادى الآخرة دخل نائب السلطنة الأمير سيف الدين تنكز الحمام وخلعوا على الحكماء وغيرهم وهنوه بالعافية والسلامة.

وصول رسول التتر] و في بكرة الأربعاء عاشر جمادى الآخرة وصل إلى دمشق رسول من جهة التتر اسمه تمربغا كبير اللحية، ذكروا أنه خال الملك أبور4) سعيد وهو في مائة وثمانين نفرره) في تجمل كثير من الحشمة والدواب، ومعه جمال بخاتي، وضربوا له دهليز(2) في الميدان، وسيروا من التقاه والي البر، وأمير(7) آخر يقال له ساطي، وعرفوه أن نائب السلطنة مريض وهو عاجز عن الركوب، وسافر من دمشق إلى بكرة الجمعة (1) البداية والنهاية 143/14، 144، الدر الفاخر 352، تاريخ سلاطين المماليك 180.

(2) عن الهامش.

(3) الصواب: "مطرأ عاماه.

(5) الصواب: "نفرآه.

(6) الصواب: "دهليزا".

(7) الصواب: "وأميرا".

Página 269