Acontecimientos del Tiempo
============================================================
وباقي الملوك على حالهم كما تقدم ذكرهم.
وقضاة مصر قاضي القضاة جلال الدين محمد القزويني الشافعي، وقاضي ال القضاة تقي الدين الأخنائي المالكي، وقاضي القضاة برهان الدين إبراهيم الحنفي المعروف بابن عبد الحق، وقاضي القضاة تقي الدين الحنبلي المقدسي.
والمتولين(1) عندنا بدمشق المحروسة : نائب السلطنة الأمير سيف الذين تنكز الناصري، والوزير شمس الدين عبد الله المصري، وقاضي القضاة علاء الدين أبوا ال الحسن علي القونوي الشافعي، وقاضي القضاة شرف الدين المالكي، وقاضي القضاة عماد الدين ابن الطرسوسي الحنفي، وقاضي القضاة عز الدين محمد بن قاضي القضاة تقي الدين سليمان المقدسي، ووكيل بيت المال، وقاضي العسكر جمال الدين ابن القلانسي، وباقي المتولين على حالهم كما تقدم في السنة الخالية . استهل شهر المحرم عام تسع وعشرين يوم الجمعة وهو الرابع من تشرين الثاني كامل كتابة السر بالديار المصرية، في يوم الجمعة ثامن المحرم سافر من دمشق إلى القاهرة محيي الدين ابن فضل الله وولده الصدر شهاب الدين، وشرف الدين بن شمس الدين بن شهاب الدين محمود الموقعين (2)، (كتاب الدزج الشريف)(2) بطلب من مولانا السلطان، عز نصره، بسبب أن علاء الدين ابن الأثير حصل له فالج وانقطع عن وظيفته، وما قدر ولده يقوم بها، فعين القاضي/164/(4) محيي الدين، فكان ابن الشهاب محمود وشرف الدين (لكتابة السر بالديار المصرية)(5) لكون عوض محيي الدين بدمشق، وفي المرسوم ليظهروا(6) الثلاثة ليقع نظرنا عليهم، فلما وصلوا إلى القاهرة خلع عليهم، وعاد شرف الدين إلى دمشق وباشروا الوظائف، والله الموفق(2) .
ولاية نظر أوقاف القدس) وفي يوم الأربعاء سادس المحرم تولى ناصر الدين محمد (أخو الصارم (2) الصواب: "الموقعون" .
(1) الصواب: "والمتولون" .
(3) عن الهامش.
(4) رقم لاصفحة في المخطوط 134.
(5) عن الهامش.
(6) الصواب: "ليظهر".
(7) تذكرة النبيه 195/2، البداية والنهاية 143/14، تاريخ ابن الوردي 290/2 السلوك ج 2 ق 2/.
309، ذيل العبر 159 ، الدر الفاخر 351 .
Página 261