Acontecimientos del Tiempo
============================================================
المقام، وولي مكانه في الحسبة ولده ضياء الدين، وخلع عليه، وباشر وكتب إلينا بذلك تاج الدين ابن السكاكري، رحمه الله وإيانا .
273- وتوفي في مستهل رجب الصدر الرئيس الكبير أمين الدين يحيى بن الشيخ شمس الدين)(11) إسماعيل بن أبي الفتح بن أبي سعد بن الزجاج البالسي التاجر، السفار بالقاهرة، وذفن بتربتهم على باب البرقية.
وكان من أكابر التجار المشهورين هو وأخوه شهاب الدين أحمد. ووالدهما كان بينه وبين الوالد صحبة أكيدة ومهاداة ومكارمة، ودخل إلى القاهرة في سنة ثمان وخمسين وستمائة، وما عاد خرج منها إلا أولاده كانوا يترددون إلى دمشق .
وأخوهما زين الدين كان أحد الأئمة الذين يصلون بالسلطان سفرا وحضرا، وقد تقدم ذكر وفاته (في سنة ثمانية عشر(2) وسبعمائة)(3) رحمه الله وإيانا.
274 - وفي أول يوم من رجب توفي الشريف شمس الدين محمد بن علي بن الحسن الحسيني التاجر كان بقيسارية الشرب، وكانت وفاته بالقاهرة.
وكان مواظبا على الصلوات ومواعيد الحديث، رحمه الله وإيانا .
275- (وفي يوم الأحد سادس عشر شعبان توفي المعدل الفاضل ناصر الدين محمد بن عمر بن سالم بن جميل الحلبي ثم المصري المشهدي(4) ، الموقع لقضاة، المحدث بالقاهرة، ودفن خارج باب النصر عند والده.
سمع من غازي الحلاوي، وابن خطيب المزة، والأبرقوهي، والرشاطي الحافظ، وغيرهم. وكتب الطباق، وقرأ على المشايخ، وكان حسن الكتابة، فصيح السان، رحمه الله تعالى)(5) .
279- وفي نامن عشر شعبان توفيت ست العبيد بنت عماد الدين محمد بن عبد الرحمن بن سلطان العرضي الحنفي، ودفنت من يومها بمقبرة الباب الصغير، وهي والد صاحبنا العذل المحدث الفاضل أمين الدين الداني رئيس المؤذنين بجامع دمشق .
وكانت امرأة جيدة، حجت غير مرة، وهي كثيرة الصوم والعبادة، رحمها الله وإيانا.
(1) عن الهامش.
(2) الصواب : "ثماني عشرة" .
(3) عن الهامش.
(4) انظر عن (المشهدي) في : أعيان العصر 115/2.
(5) هذه الترجمة بين القوسين كتبت على هامش الأصل .
Página 246